منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مفهوم الإشراف الإكلينيكي ( العيادي )




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع







مفهوم الإشراف الإكلينيكي ( العيادي )



- الإشراف الإكلينيكي نظام يهدف إلى تدريب المعلمين الذين تنقصهم الكفاءة في

إدارة مهارات تعليمية أو اكثر وفق برنامج خاص يعد مسبقا .

- هو أسلوب إشرافي موجه نحو تحسين أداء المعلمين الصفي وممارساتهم الصفية

عن طريق تسجيل الموقف التعليمي بكانله وتحليل أنماط التفاعل الدائر فيه

بهدف تحسين تعلم التلميذ .

- عرفه ( كوجان cogan ) بانه ذلك النمط من العمل الإشرافي الموجه نحو تحسين

سلوك المعلمين الصفي وممارستهم التعليمية الصفية بتسجيل كل مايحجث في غرفة

الصف من أقوال وافعال تصدر عن المعلم وعن الطلاب أثناء تفاعلهم في عملية

التدريس وبتحليل أنماط هذا التفاعل في ضوء علاقة الزماله القائمة بين المشرف

التربوي والمعلم بهدف تحسين تعلم الطلاب عن طريق تحسين تدريس المعلم

وممارساته التعليمية الصفية .

( التركيز في الجامعات على الجانب النظري لاعداد المعلم على حساب التدريب العملي )

nأهداف الإشراف الإكلينيكي ( العيادي )
1- نقل المعلمين إلى مستوى أعلى في الأداء وترك أثر إيجابي في التعليم .
2- زيادة فاعلية دور المعلم من خلال التفاعل الحقيقي مع المشرف التربوي .
3- التغيير الإيجابي في اتجاهات المعلمين نحو الإشراف التربوي .
4- إثارة دافعية المعلمين وممارستهم للجديد النافع في المجالات التربوية .
5- تطوير تعلم الطلاب وسلوكهم .
أهميته :

1- ضعف برامج التدريب قبل الخدمة

2- ضعف الممارسات التعليمية الصفية للمعلمين المبتدئين بشكل عام

3- كثرة التجديدات والمستحدثات التربوية وتنوعها

خطوات الإشراف الإكلينيكي ( العيادي )
1- التخطيط المشترك بين المشرف والمعلم والمشاركين الآخرين للوحدة التدريسية .
2- مشاهدة الحصة وتسجيلها عن طريق الصورة أو الصوت أو الكتابة
3- تحليل الحصة تحليلا موضوعيا شاملا من قبل المشرف والمشاركين
وتقويمها لمعرفة نقاط القوة لتعزيزها ومواطن الضعف للتركيز عليه
مراحل عملية الإشراف الإكلينيكي هي :

أولاً- مرحلة ما قبل الملاحظة .. وتتطلب القيام بالخطوات التالية :

1- بناء علاقة وطيدة قائمة على الود والاحترام المتبادل بين المعلم والمشرف

2- تخطيط الدرس وتحديد الأهداف التعليمية التي ينبغي أن تتحقق خلال الحصة

فيتعاون المشرف التربوي مع المعلم في وضع خطة دراسية مفصلة ومتفق

عليها بحيث يطرح المعلم افكاره بحرية تامة .

3- تحديد المهارة التدريسية التي ينبغي التركيز عليها والاهتمام بها

4- طمأنة المعلم بأن الهدف من العملية هو تطوير مهارته وتحسين

اداءه وتقديم العون له وليس تسجيل نقاط الضعف عليه .

5- تحديد المشرف للوسائل التي يستعين بها لملاحظة اداء المعلم

6- تخطيط استراتيجية مشاهدة التدريس فيتفق المشرف التربوي مع المعلم على

الأساليب الواجب اتباعها لتحقيق الأهداف التي تم تحديدها وصياغتها في

الخطة الدراسية ( تشمل على ذكر الأنشطة والوسائل المعينه وكذلك اساليب

التقويم التي يعتمد عليها المعلم في قياس مى تحقيق الأهداف المرسومة )

ثانياً – مرحلة المشاهدة : وفيها الخطوات التالية .

1- المعلم يقوم باداء الحصة وتنفيذ الخطة الدراسية التي يتم الاتفاق عليها

بعد تحليل المادة الدراسية .

2- المشرف يجمع ملاحظات تتعلق بالمهارات التي يقوم بها المعلم

3- فني التصوير يقوم بيسجيل العملية التعليمية

4- شخص اخر يقوم برصد الممارسة الصفية

ثالثاً – اجتماع التحليل : بعد الانتهاء من الحصة يجتمع المشرف التربوي

مع المعلم ويشاهدان معا الشريط الذي تم تسجيله وذلك من اجل :

1- تحليل اداء المعلم للتعرف على نقاط القوة وتعزيزها وعلى نقاط الضعف لتلافيها

2- مناقشة مظاهر الضعف مع المعلم والبحث معه عن افضل السبل لتخليصه منها

3- إعادة تخطيط الدرس من اجل الاحتفاظ بالإيجابيات التي تم إحرازها واجتناب

السلبيات التي تم تحديدها ولتحقيق النقاط التي تم الاتفاق على إدخالها في

سلوك المعلم التعليمي .

· وتستمر العملية حتى نطمئن على أداء المعلم .

رابعاً – التقويم : يمكن إجراء التقويم بأكثر من وسيلة .. ومن أهم الوسائل التقويمية :

1- الملاحظة المباشرة .

2- المؤتمرات الثنائية .

3- التسجيل المرئي والمسموع .

4- تحليل التفاعل الصفي .

مميزاته :

1- أن المعلم طرف فاعل في العملية الإشرافية يسهم في تقديم

التغذية الراجعة الضرورية لتعديل وتطوير الخطة الإشرافية

2- يعد أسلوبا فعال في تغيير أنماط السلوك التعليمي الصفي

للمعلم تغييرا إيجابيا ونقلهم إلى مستوى أعلى في الأداء

3- أن طبيعة العلاقة بين المشرف والمعلم في ضوء أسلوب

الإشراف الإكلينيكي تتميز بروح الثقة والتعاون الإيجابي

بين الطرفين مما يؤثر بدوره في العلاقة بين المعلم والطلبة

حيث تتجه العلاقة نحو مزيد من التواصل المفتوح وتزيد

مبادرات الطلبة في العملية التعليمية .

عقبات وصعوبات تنفيذه ..

1- نفقاته الباهضة : بحيث يتطلب عددا كبير من المشرفين التربويين

والمصورين بالإضافة إلى الأجهزة المعنية .

2- طول الوقت : يحتاج المشرف لوقت قد يصل إلى خمس ساعات

اسبوعيا لكل معلم يراد النهوض بمستواه .

3- عدم تفهم الإداريين لضرورة هذا الإجراء :

الإشراف الإكلينيكي وسيلة فعالة لمساعدة المعلمين على أن

يكسبوا خبرات ومهارات جديدة لتحسين أدائهم ولمعرفة المزيد

من المعلومات عن أنفسهم وعن طريق عملهم وانهم بحاجة ماسة

ليعرفوا ماذا يفعلون ؟ وكيف يعملون ؟ ولماذا يفعلون ذلك ؟

ويساهم هذا النوع من الإشراف على مساعدة المعلم والتفاعل معه

ودعمه لتقليل إمكانيات فشله .








طرحكـ رائع ومميز كعادتكـ
ننتظر منكـ كل جديد