منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


اطفال الشوارع

التشردpdf child street pdf الصبي pdf التشرد pdf pdf اطفال google التشرد pdf




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
 
قديم 28-04-2010, 08:34 AM
 
Hamoo_88
عضو سوبر مميز

الحالة: قيمني ان كنت استحق التقييم
  Hamoo_88 غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 887389
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة : مصر . مدينة الاسكندريه
المهنة : طالب بجامعة الازهر
الاهتمامات : الشعر الغنائي - الرياضه
المشاركات : 175
عدد النقاط : 531622
قوة الترشيح : Hamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعة
الرصيد المالي : 10774 دينار [كافئني]
المستوى : 12
المستوى القادم : يحتاج 226 دينار
النشاط : 0
AG31 اطفال الشوارع

التشردpdf child street pdf الصبي pdf التشرد pdf pdf اطفال google التشرد pdf
بسم الله الرحمان الرحيم

تشرد الاطفال وإنتهاك البراءه

هي مشكله كبيره نتناولها بملف شبه كامل

هل تعرف أن 86 مليون طفل من أطفال العالم يعيشون في الشوارع؟ وأن هذا الرقم النابع من إحصائيات صندوق الأمم المتحدة رعاية الطفولة، اليونيسيف، لا يعبر عن العدد الفعلي لضحايا هذا الواقع؟ وأن مشكلة أطفال الشوارع ليست حصرا أو حكرا على دول العالم النامية فمعها تقف بلدان المعمورة غنية كانت أم فقيرة على قدم المساواة.

"أطفال الشوارع" كان محور ندوة تواصلت على مدي يومين بين 26-29 في لوزان تحت رعاية منظمة Terre Des Hommes "أرض البشر"، وهى منظمة سويسرية غير حكومية تعنى أساسا بقضايا الأطفال. شارك في الندوة خبراء ومختصون وعاملون إقليميون تابعون للمنظمة بهدف تبادل المعلومات والآراء حول واقع هذه المشكلة وطرق حلها في عشرة بلدان، وهى أفغانستان، ألبانيا، بنغلادش، البرازيل، بوروندي، مصر، أثيوبيا، غانا، المغرب، والفيتنام.

اقتصار التمثيل على الدول النامية في هذه الندوة لا يعنى أن الظاهرة هي حكر على دول الجنوب. فإذا كانت البرازيل تتصدر الدول النامية في الحجم المتفجر لهذه المشكلة حيث يصل عدد أطفال الشوارع فيها إلى اكثر من 12 مليون طفل، فإن الولايات المتحدة، القوة العظمى الأولى في العالم، يعيش على طرقاتها نحو 100 ألف طفل.

بغض النظر عن موقع البلد، شمالا كان أم جنوبا، فإن وضع طفل الشوارع يظل واحدا... وضع يفرض على الطفل الانعزال عن المجتمع والحياة في ظروف صحية وغذائية سيئة للغاية والتعرض للاستغلال والانتهاك الجسدي والنفسي والجنسي.
ُتَعرف اليونيسيف مفهوم أطفال الشوارع بكل طفل يقل عمره عن 17 عاما لا يلقى دعما ورعاية مادية وعاطفية ونفسية من عائلته. هذا التعريف يقاربه مصطلح "الأطفال في الشارع" الذي تتبناه منظمة "أرض البشر". فالمنظمة تفضل استخدام هذا المصطلح، يقول السيد لورون دو دانواه مندوب أرض البشر في البنغلادش، لأنه يجمع بين كل الأطفال ممن يعيشون على قارعة الطريق سواء طوال اليوم أو لساعات محددة منه، وهو بذلك يشمل الأطفال المشردين أو العاملين في الشارع أو المضطرين إلي الدعارة.

رغم تواجد ظاهرة أطفال الشوارع في الماضي، فقد أزداد حجمها في بعض البلدان بصورة قوية في العقود الماضية. فهذه الظاهرة، يشرح جون كريستوف جيرار ممثل منظمة "أرض البشر" في مصر وفلسطين، تتميز بالحداثة في بلد مثل مصر مقارنة مع بعض البلدان الأخرى المعروفة بقدم و تأصل المشكلة فيها كالبرازيل أو المغرب. لكنها على ذلك في استفحال متزايد.

الضغوط الاقتصادية الصعبة التي تعانى منها الأسر الفقيرة لاسيما في المناطق الريفية تظل أحد أهم مسببات مشكلة أطفال الشوارع. يوضح السيد جيرار: "معظم الأطفال الذين يجدون أنفسهم في شوارع القاهرة ليسوا من سكانها الأصليين... بل يفدون عليها من صعيد مصر أو من القرى والأرياف للبحث عن مصادر دخل بديلة خاصة مع تزايد الضغوط الواقعة على كاهل أسرهم إما بسبب عدم وجود الأرض أو انخفاض أسعار المنتجات الزراعية .... وينتهي بهم المطاف إلى شوارع القاهرة."

إضافة إلى الفقر، يشير السيد سعدون عمر وهو أخصائي مغربي يعمل في مجال التربية وشارك في فعاليات الندوة، يلعب التفكك الأسرى دوره في خلق المشكلة:"بعض الأسر بدأت تتخلى عن مسئوليتها في تربية الأبناء، لان الهاجس بالنسبة لها هو هاجس البحث عن لقمة العيش... وهو ما أدى إلى خلق أزمات ومشاكل عائلية تصل إلى حد الطلاق والتفكك ومن ثم تشرد الأطفال."

وما هو الحل؟

البحث عن أسلوب مشترك لعلاج مشكلة أطفال الشوارع كان المحور الأساسي للندوة التي نظمتها "ارض البشر". يشرح السيد جيرار:" تمكنا من الاتفاق على أسلوبٍ موحد للعاملين فى المنظمة لمواجهة الظاهرة. هناك أربعة محاور يمكننا العمل من خلالها.. في الشارع... في مراكز للنشاطات يفد عليها الطفل... في مراكز للإيواء... ومع العائلة. كما نسعى إلى توفير الخدمات الصحية والغذائية للطفل وجمع شمله مع أهله وصولا إلى تأهيله كي يتمكن من الاعتماد على ذاته والعثور على عمل يوفر له حياة كريمة...وبصفة عامة فإن طريقة تعاملنا مع المشكلة يتم تحديدها وفقا لاحتياجات الطفل ذاته."

الملفت، كما يشرح السيد جيرار، أن هذا الأسلوب في علاج ظاهرة أطفال الشوارع يصطدم في الكثير من الأحيان مع السياسات الحكومية التي تتبناها الكثير من البلدان في سعيها لمواجهة المشكلة. فبدلا من علاج جذورها تكتفي تلك السياسيات بالسيطرة على نتائجها والتركيز على شن حملات لجمع الأطفال في مؤسسات لا تدار بشكل جيد وتساهم في أحايين كثيرة في تفاقم المشكلة لا علاجها.

لماذا يهرب الاطفال من العش الاسري ؟!!

وهل هذا العش بيت ام جحيم ؟!!

كثيرا ما يعتقد الآباء أن صغارهم لم يصلوا بعد إلى السن التي تمكنهم من فهم ما يحيط بهم ويجري من حولهم , إلا أن التجارب المرّة أكدت أن الواعي الأكبر-إن صح لنا القول – لما يحدث والمتضرر بشكل مباشر من عدم الانتباه للتربية النفسية وانعدام منهج في التربية هو الطفل.

هذا الأخير الذي يترجم جام غضبه على واقع مرير باللجوء إلى حل أمرّ منه ألا وهو مغادرة العش الأسري, إلى فضاء الشارع الفسيح المليء بالمخاطر والعقبات بحثا عن حياة أفضل..فأي مستقبل للأبناء المشردين؟

تعريف للطفل المشرد

قبل التطرق إلى أسباب هروب الأطفال من العش الأسري لا بأس من تقديم تعريف للطفل المشرد كما يرى الدكتور محمد التدريج "/فطفل الشارع هو كل طفل يقل عمره على 18 سنة. مهمل من طرف أبويه أو من كافله أو من ولي أمره , إذ تعثر عليه متسولا أو يجمع أعقاب السجائر أو يقوم ببعض المهمات الصغيرة في الأسواق مثل بيع الأكياس البلاستيكية و حمل الخضروات للمتسوقين أو مسح الأحذية... يقضون يومهم وليلهم في الشارع\".
وحسب إحصائيات لوزارة التخطيط والتوقعات الاقتصادية بالمغرب – كنموذج- فقد بلغ عدد الأطفال المتخَلّى عنهم في المغرب حوالي 400 ألف طفل, أما أطفال الشوارع فيقدرون بحوالي 240 ألف طفل.

الأسباب المطروحة

أقصر مراحل العلاج التعرف على الداء قبل وصف الدواء. هذا ما سنحاول تطبيقه من خلال وضع أصابعنا على الأمراض الاجتماعية التي تساهم بل وتدفع الطفل دفعا للهروب من المنزل ظنا منه أن الشارع سيعوضه عما ينقصه, ومن أول المظاهر التي تجبره على الهروب هي:

التفكك الأسري: غالبا ما يعيش الطفل بين أحضان أسرة يبدوا أنها مستقرة, لكن بين عشية وضحاها تجد الطلاق قد فكك نسيج هذه الأسرة دونما استئذان مما يسبب صدمة عنيفة للطفل ويهدم استقراره الداخلي, فيجد نفسه قد انقسم نصفين, بين حاجته لحنان الأم من جهة, ولرعاية الأب من جهة ثانية والغريب في الأمر أنه قد يُخيّر في أحد الطرفين, دون مبالاة بأن الطفل لا يستطيع الاستغناء عن أحدهما على حساب الآخر.

وحتى إذا اختار أحدهما فسيجد نفسه –إلى جانب غياب الشطر الثاني- أمام قسوة زوجة الأب أو تسلط زوج الأم, ليختار في الأخير التنازل عن الشطرين معا و الارتماء في الشارع بحثا عن الشيء المفقود.

العنف و القسوة: قد يحدث أن تتحول الأسرة عن الهدف الرئيسي الذي جعلت لأجله, -وهو الحنان والحب والعطف-إلى مصدر القسوة والعنف سواء المادي الجسدي أو النفسي, مما يجعل الطفل يفقد الطمأنينة والشعور بالأمان, فتكبر عنده الحساسية المفرطة في تفسير تصرفات الآخرين تجاهه نظرا لاضطرابات الطبع التي تتولد لديه جراء ما يعانيه, وهذه التصرفات قد تنتج أيضا من طرف الولي بعد وفاة الوالدين إضافة إلى العالم الخارجي الذي كثيرا ما يكون سلبيا في تعامله مع نفسية اليتيم فيكون الزجر والعنف والقسوة, لذا نبه الله سبحانه وتعالى إلى الاحتياط في التعامل مع مثل هذه الشريحة من المجتمع فقال: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} (الضحى:9)


الفقر: من أهم العوامل التي تدفع الطفل إلى العيش في الشارع الذي لا يختلف كثيرا عن وضعه داخل الأسرة الفقيرة التي تحمله عبأ تكفل مصاريفه الخاصة في أحسن الأحوال, وقد نجد الطفل يتحمل مسؤولية عائلة لعوزها أو لوفاة الأب, مما يشعره أنه يتحمل مسؤولية تفوق سنه, وغالبا ما نجد أن الأعمال التي يقوم بها هذا الطفل تيسر له طرق الانحراف وبالتالي الهروب من البيت بحثا عن فضاء حر.

الإهمال: نظرا لكثرة المسؤوليات لدى الأم ولظروف عمل الأب بحثا عن الرزق, يجد الابن نفسه مهمل يعيش بدون رعاية ولا رقابة لتصرفاته التي لا يعرف هل هي محل انتقاد أم لا, ليفاجأ بالمحيطين به خارج العش الأسري يوجهون اللوم له ولانحرافاته و يلاحقونه باستمرار مما يشكل سببا من أسباب هروبه إلى مكان يعتقد أنه آمن.

الطرد المباشر من طرف الأسرة: إما بسبب الفقر أو التسلط والقسوة أو عدم الرغبة في تحمل أخطاء الابن المتكررة , تلجأ الأسرة إلى طرد ابنها ظنا منهم أنه لن يقدر على مغادرة البيت لكونه يعتمد عليهم في إعالته وظنا منهم أيضا أن الطرد من بين أساليب التربية فتهدده بذلك بين الفينة والأخرى, لتفاجأ الأسرة بهروب الابن من البيت والانخراط بشكل تلقائي ضمن سلك المشردين.

نظرة المشرد للمستقبل:

في الغالب الأعم ينظر الطفل المشرد للحياة بصفة عامة نظرة سخط دائم, فالماضي بالنسبة إليه ألم وحزن وجراح, والحاضر ضياع وفقدان للذات, والمستقبل زمن مجهول لا يعلم ما سيعانيه فيه, لأن الفرح بالنسبة إليه أضحى شيئا مفقودا.
طفل بهذه النفسية والضبابية لن ننتظر منه سوى الحقد على هذا المجتمع المهمل له, وهو ما يفسر كثرة المشاكسات والخصومات بل والجرائم. والأمراض النفسية التي تحدث على سبيل المثال لا الحصر الاكتئاب, اضطرابات الطبع, تقلب المزاج, الحساسية المفرطة, الاندفاعية والصرع والذهان والإدمان وغيره من الانحرافات والسلوكيات الشاذة.

* ففي حوار أجريناه مع الطبيب النفسي بلحنيشي بمستشفى للأمراض العقلية بالمغرب قال إن \"الدراسات المنجزة على المنحرفين – وخصوصا أطفال الشوارع والهاربين من بيوتهم, تؤكد أن نسبة كبيرة منهم تعاني من اضطرابات نفسية كالتخلف العقلي وتقلب المزاج والتذمر العاطفي والصرع والذهان أي اختلال في الوظائف العقلية ينتج عنه اضطراب شامل في الشخصية فيصبح صاحبه عاجزا عن التكيف المجتمعي\".

الحلول المقترحة

لا شك في أن ابن اليوم هو أب الغد, وإذا كان ثلث أبنائنا فقط يعانون من هذه الظاهرة ويعيشون في الشارع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر,

هنا يحق لنا التساؤل عن رجل الغد كيف سيكون؟

وما هي الأمراض التي قد عانى منها في صغره ورافقته في كبره؟
هل سيفكر في نقل العدوى لأبنائه أم العكس حفاظاً لهم مما عاناه؟
كل هذه الأسئلة تدفعنا للبحث عن حلول لتخطي الظاهرة ولو بشكل نسبي من خلال خلق دور للأيتام والمتخلى عنهم وملاجئ للمشردين: يشرف عليها مختصون في التربية وعلم النفس لمحاولة خلق إنسان سوي, بعدما تلقى الصدمات وتحطمت نفسيته وأصبح الظلام يلف مستقبله و فقد الثقة في كل شيء.
• خلق جناح خاص لمعالجة المدمنين مجانا والبحث عن حلول لمشاكلهم مع إقامة محاضرات ودروس لتوعية الأسر والمشرفين على المدارس ودور الأيتام.
• إقامة دوريات لرصد الظاهرة وإيواء المشردين داخل هذه الدور دون أدنى تعنيف أو إجبار جسدي, لأن أخذ المشرد الذي قد اعتاد على حياة الفوضى في إطار فسيح, يجعله يرفض النظام داخل أربعة جدران.
• نشر المصلحين الاجتماعيين: سواء في الدور والملاجئ والمستشفيات إضافة إلى تنظيم دورات لتوعية الأهل للاحتياط من الوقوع في مطب تشريد فلذات أكبادهم, مع محاولة معرفة الأسباب التي دفعت بالطفل إلى الهرب من العش الأسري والاتصال بالأهل لإيجاد الحلول وإرجاع المياه إلى مجاريها.
وعليه فلنحذر حتى لا يكون رجل الغد محطة لمختلف الأمراض العضوية والنفسية, ولنعلم بأن الإعداد السليم لطفل اليوم هي بذرة ناجحة لجني ثمار المستقبل ولازدهار المجتمع بأكمله.

من هم الاطفال

الأطفال هم زهور الدنيا ولكن قد تتحول هذه الزهور في وقت معين تحت ظروف معينة إلى صبار شائك .. فبدلاً من أن ترى الابتسامة على وجه طفل وبيده دمية يلعب بها أو تجده مستيقظا نشيطًا ذاهباً إلى مدرسته.. ستجده عبوس الوجه ظروفه رسمت سنين طويلة على وجهه الصغير .. أو تجده بائع متجول يجوب الشوارع بحثاً عن الرزق.. وستجده بعد فترة أبا أو أما لأطفال ليسوا أحسن حظاً منهم .. أنهم أطفال الشوارع .

وهؤلاء الأطفال معرضون للانحراف وتعاطي المخدرات والكحول وقد يتطور الأمر ليصل بهم إلى حد الإجرام وممارسة الحرام في كثير من الحالات، لذا تدق شبكة الأخبار العربية "محيط" ناقوس الخطر .

من هو طفل الشارع

هو الطفل الذي وجد نفسه دون مأوى ولا مكان يرحب به سوى الشارع ولا أذان تستمع له سوى من هم مثله .. هو الطفل الذي يعمل من أجل البقاء .

هو الطفل الذي يترك بيت أسرته ويفر إلى الشارع بين الحين والأخر ليقضي بعض الليالي بعيداً عن قسوة الأهل أو هرباً من الاكتظاظ أو الاعتداء أو الفقر .

هو طفل ولد وبدلاً من أن يجد نفسه في أحضان والديه وجد نفسه في صندوق للقمامة لا يعرف له أم أو أب فهو نتاج خطأ وقعا فيه .. فلم يجد أمامه سوى أحضان الشوارع لتعوضه حنان الأسرة .

أطفال الشوارع وفقاً للتعريف الوارد في القانون المصري للطفل لعام 1996 ، يعتبرون أحداثا يقضون معظم أوقاتهم في الشوارع بدون حماية أو إرشاد وهؤلاء الأطفال لهم، على العموم، صلات قليلة بذويهم أو لا تربطهم بهم أي صلة .

أسباب تفشي ظاهرة أولاد الشوارع

بلغ حجم مشكلة أطفال الشوارع في الوطن العربي وفقاً لما ورد في موقع جمعية " الإرادة لرعاية الفئات الخاصة " ما بين سبعة وعشرة ملايين طفل وتتجلى هذه المشكلة بشكلٍ واضحٍ في مصر، حيث يتراوح عدد الأطفال المشردين فيها حول مليوني طفل ويوجد في مدينة القاهرة وحدها ما يقرب من 90 ألفًا منهم .

وتتعدد الأسباب المؤدية إلى تشرد هؤلاء الأطفال ، حيث يعتبر الطلاق سببا رئيسيا في انتشار هذه المشكلة وخاصة طلاق الأسر الفقيرة ، حيث أشارت إحدى الدراسات أن 90% من أطفال المشكلة لديهم آباء وأمهات إما أب أو أم فهم ليسوا لقطاء ولقد قسمتهم إلى ثلاثة أنواع ، أطفال يعيشون بين الشارع والبيت ، وأطفال يعملون بالشوارع وأغلبهم يحققون دخلاً لا بأس به وأطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي .

كما يتسبب الفقر في عدم قدرة الأسرة على رعاية أبنائها وتغطية احتياجاتهم الرئيسية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج، فلا يجد الطفل غير الشارع، وأحيانا يطرد الأب أبنه للخروج للشارع رغما عنه .

تفيد الدراسة بأن الأطفال حساسون بطبعهم لذلك المشاكل الأسرية أحد أسباب تفشي الظاهرة ، حيث كل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلباً على نفسية الطفل الهشة فيجد بالشارع ملاذاً لا بأس به بالنسبة لما يعانيه .

من جانب أخر أتضح أن معظم الأطفال لم يكملوا تعليمهم لسبب أو لآخر ، حيث يصبح وقت الفراغ أطول والآفاق المستقبلية أضيق ، فينضمون إلى مسيرة التشرد .

الانحراف والإجرام والحرام نتاج تلك الظاهرة

أن النتائج المترتبة على هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة ولها تأثير كبير على المجتمع ككل وخاصة هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل .

من أخطر النتائج المترتبة على تك الظاهرة هي الانحراف ، حيث إن خروج طفل في العاشرة من عمره مثلاً إلى الشارع سيؤدي به حتماً إلى الانحراف ، خاصة أمام عدم وجود رادع ، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر والخمور والمخدرات .

الإجرام ، ليس من المنتظر من طفل الشارع أن يدرك الصواب من الخطأ وهو محروم من التربية ومحروم من المأكل والملبس ، كل ذلك يساعد على خلق طفل مجرم .

الأمراض هي احد النتائج أيضاً ، حيث إن وضع هؤلاء الأطفال الصحي في خطر فجميعهم يبيتون في الشوارع ، حيث يكونون عرضة لكل التقلبات المناخية من برد شديد، أو حر شديد ، مما ينتج عنه أمراض مختلفة منها السل والسرطان وما هو اخطر من ذلك .

وتمثل الاعتداءات الجسدية والجنسية التي قد يتعرض لها هؤلاء الأطفال من أخطر النتائج فقد يحدث اعتداء جنسي ينتج عنه ولادة طفل جديد ينظم إلى قافلة التشرد .

أطفال الشوارع والإدمان

إن خروج طفل في العاشرة من عمره مثلاً إلى الشارع سيؤدي به حتماً إلى الإدمان ، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر والخمور والمخدرات رغم سنه الصغيرة .

فالأطفال الذين يعيشون ويعملون في الشوارع هم عرضة للعنف والاستغلال وتعاطي مواد الإدمان ، حيث يلجأ الكثير منهم إلى المخدرات من أجل تحمّل حياتهم وأوضاعهم الصعبة .

وتشير الدراسات التي أجريت في مصر إلى أن مواد التنشّق تتصدّر قائمة المخدرات المستهلكة فالأطفال يشمّون الغراء من أجل تحمّل ما يتعرّضون له من جوع وألم وعنف في الشوارع .

ويفضّل الأطفال الغراء لأن سعره منخفض ومفعولة طويل الأمد وأعراض الانقطاع عنه معتدلة ويستهلك العديد منهم التبغ والقنّب والعقاقير التي تُباع بدون وصفة طبية وهم يجهلون عموما الأخطار المتعددة المتصلة بتعاطي مواد الإدمان أو لا يأبهون لها .

الاغتصاب أولى مراحل حياة أطفال الشوارع

أن الغالبية العظمى من الأطفال المشردين من الذكور بنسبة 92% ، حيث لم تتجاوز نسبة تشرد الأطفال من الإناث عن 7.5% من إجمالي حالات التشرد ، وأن الجانب الأكبر من أطفال الشوارع تقع أعمارهم في الفئة من 12 إلى أقل من 15 سنة .

وقد كشف مجلس إدارة جمعية الدفاع الاجتماعي بالشرقية، أن 90% من أطفال الشوارع تعرضوا للاغتصاب ، مطالبا بمحاسبة كل من يعرض الطفل للانحراف أو يحرضه علي ارتكاب عمل أجرامي .

وكانت دراسة حكومية أعدت عام 2006 قالت : "إن نحو نصف فتيات الشوارع مارسن الجنس ونحو 45 منهن اغتصبن" .

ويعتبر الاغتصاب من أوائل التجارب التي تمر بها الفتاة عندما تخرج للشارع ، وهنا تجدر الإشارة إلى أن العديد من الأمهات لا يتمكن من استخراج شهادات ميلاد لأطفالهن لأن الأب مجهول أو تنكر للبنوة .

وأوضحت سهام إبراهيم التي تدير منظمة طفولتي وترأس مأوى لأطفال الشوارع قائلة : "إن الانتهاكات الجنسية هي ألف باء هذه الظاهرة ليس فقط لبنات الشوارع بل للصبيان أيضا " .

وأضافت سهام إبراهيم أن بعض فتيات الشوارع ، ممن خبرن حياة ممارسة الجنس وتعرضن مرارا للاغتصاب ، أصبحن يتناولن حبوب " مانع الحمل " المتوافرة بكثرة في الصيدليات في مصر، وأن العديد منهن لا يحتفظن بأجنتهن في حال حملهن

وقد أكد عاملون في مجال رعاية أطفال الشوارع في القاهرة أنهم بدأوا يلاحظون ظهور فتيات الشوارع في منتصف تسعينيات القرن الماضي وكن يحلقن شعورهن ليظن الناس أنهن صبيان فيبتعدن بأنفسهن عن الخطر .

وزادت أعدادهن بدرجة كبيرة منذ ذلك الحين ، حيث أن ما بين 20 و30 %من أطفال الشوارع حاليا من الفتيات وينظر أليهن باحتقار في مصر .

ووفقاً لما ورد في هيئة الإذاعة البريطانية ال " بي بي سي " فأن الطفلة نورا واحدة من الأطفال الذين يعيشون في شوارع مصر .. الهاربين من الفقر أو سوء المعاملة أو التفكك الأسرى .

وتروي نورا كيف استبدلت ضرب أخويها لها وهي في السادسة أو السابعة من عمرها بالجنس المفروض بالقوة في سن صغيرة في حياة الشوارع بالقاهرة حتى حملت في أحشائها طفلة أنجبتها في الشارع أسمتها شيماء .

وقالت نورا :" إن الرجال لا يفرقون لا يعنيهم إن كنت صغيرة أو كبيرة " وتعيش نورا في مأوى خاص بأمهات الشوارع لكن مثل هذه الفرصة لم تسنح لكثيرات غيرها .

وتروي المراهقة ياسمين قصة اغتصابها خلال حياتها في الشوارع قائلة :"خطفت وأبقوني أربعة أيام كانوا ثمانية وضعوا كلابا حولنا حتى لا نهرب وعندما تأتي فتيات جديدات كانوا يتركوننا نرحل ".

وقالت ياسمين :" إنها حاولت العودة إلى دار إيواء بعد الاغتصاب ولكن رغم أنها كانت قد أقامت فيها من قبل إلا أنهم لم يقبلوها ، وبعد سنوات حملت في صبي والده مسجون بتهمة السرقة. "

وقالت إلهام وهي طفلة هادئة في الحادية عشرة من عمرها :" إنها كانت تنام خارج مركز للشرطة ويقدم لها الضباط الطعام بعد أن انفصل والداها وأحرقتها قريبة لها بأداة معدنية ساخنة ".

متهمون بأنهم أطفال

أكدت منظمة " هيومان رايتس ووتش " المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان في العالم في تقرير صدر عنها ، أن الحكومة المصرية تجري حملات قبض جماعية على أطفال جريمتهم أمهم بحاجة إلى حماية .

فيتعرض هؤلاء الأطفال إلى الإهانة والاحتقار من المجتمع ، هذا بالإضافة إلى قيام الشرطة المصرية بصورة معتادة بالقبض على الأطفال الذين تعتبرهم " معرضين للانحراف "وباحتجازهم .

لا يرتكب هؤلاء الأطفال أي فعل إجرامي وفي العديد من الحالات فإن مبرر إلقاء القبض عليهم قيامهم بالتسول أو عدم توفّر المأوى لهم أو تغيّبهم عن المدرسة بغير إذن أو إصابتهم بمرض عقلي يُظهر أنهم بحاجة للحماية والمساعدة بدلاً من العقاب .

وبدلاً من تلقّي العناية , فإنهم يتعرّضون للضرب والإيذاء والعنف على يد أفراد الشرطة ويُحتجزون في ظروف خطرة وغير صحية لفترات قد تصل إلى أيام أو أسابيع وعادة ما يكون ذلك مع محتجزين جنائيين بالغين يقومون بدورهم بالإساءة للأطفال كما يُحرمون من تلقّي مقدار كافي من الطعام والمياه والفراش والعناية الطبية .

لقد وضِعَت فئات أطفال الشوارع في قانون الطفل في مصر , ظاهرياً من أجل حماية الأطفال المعرضين لظروف صعبة , ولكنها أصبحت ذريعة لحملات جماعية , للقبض على الأطفال وإخلاء الشوارع منهم , وللحصول منهم على معلومات حول الجرائم , وإجبارهم على المغادرة إلى أحياء أخرى.

وقد ارتفع عدد حالات إلقاء القبض على الأطفال بشدّة منذ العام 2000 وتجاوز عدد الأطفال الذين احتجزوا بسبب هذه التهم 11.000 حالة في العام 2001 وحدة ويشكّل هذا الرقم ربع عدد حالات احتجاز الأطفال في مصر في تلك السنة .

وفي العديد من الحالات يكون الأطفال ضحايا للإساءات قبل القبض عليهم , إذ يكون بعضهم قد تعرّض للعنف في المنْزل , أو لظروف خطرة واستغلالية في العمل , أو أنهم حُرموا من التعليم لأن أسرهم لم تتمكن من تحمّل تكاليف الرسوم المدرسية والكتب .
ما هي مشاكل الأطفال ؟!!
هل هي . . تشرد - الحرمان - التشغيل - العنف - حقوق - واجبات - أو سبب آخر غير هذه المشاكل . . . !!

أولاً: المشكلات:

أ‌. مجال التعليم:

1. ارتفاع التسرب المدرسي في معظم الدول العربية بالرغم من تفاوت المستويات الاقتصادية لهذه الدول.
2. تدنى مستويات التعليم وظروفه الأكاديمية والبيئية و ضعف النشاطات المدرسية و عدم وجود بيئة ملائمة لنمو الطفل واستغلال طاقاته سواء في الدول الغنية أو الفقيرة (كالمسرح والمكتبة والملاعب)
3. عدم توفر التجهيزات اللازمة في معظم المدارس لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وضعف الإعداد لاستقبال هذه الفئة من معلمين وبيئة مدرسية.

ب‌. المجال الصحي:

1. هنالك تفاوت في المستويات الصحية بين المدن: وفيات الأطفال و الرضع ترتفع في بعض المدن مثل صنعاء والخرطوم وفي المقابل تنخفض في الكويت وبيروت والرياض وعمان.
2. تأثير العنف والنزاع المسلح على الظروف الصحية والنفسية والعقلية لأطفال بعض المدن مثل غزة والجزائر والخرطوم.
3. يؤثر التلوث البيئي والازدحام على السلامة الصحية للأطفال في المدن لاسيما في الأحياء الفقيرة التي تفتقر للملاعب والمرافق العامة.
4. هناك بعض العوامل والظروف التي تهدد سلامة الأطفال مثل ختان الإناث، حوادث السير، تعاطي المخدرات والإدمان ومشابها ذلك.
5. وجود مشكلات صحية مرتبطة بالتغذية في بعض المدن فبينما يعاني البعض من سوء التغذية يتعرض الآخرون لمشكلات السمنة الناتجة عن إهمال النظام الغذائي.

ج. المجال الاجتماعي:

1. تفشي مشكلات العنف ضد الأطفال كالعنف الجسدي والجنسي والنفسي في المدارس والأسرة و المجتمع بشكل عام.
2. التمييز ضد الطفلة الأنثى في التعليم وفي استخدام المرافق العامة.
3. الاعتماد على الوجبات السريعة و على العمالة المنزلية (الخدم والسائقين) في بعض المدن وتأثير ذلك على التنشئة الاجتماعية وعدم وضوح الأدوار الأسرية.
4. قلة الأنشطة الترويحية والثقافية والرياضية الهادفة لشغل وقت الفراغ.

د. أطفال الشوارع:

1. توجد هذه الظاهرة في الدول الغنية والفقيرة ولكنها تتفاوت في حدتها بين المدن العربية.
2. يترتب على تشرد الأطفال في الشوارع مخاطر متعددة كالتسول وعمالة الأطفال والانحراف وتعاطي المخدرات وغيرها من المشكلات السلوكية.
3. من أهم أسباب تفشي هذه الظاهرة: الفقر، التسرب المدرسي، التفكك الأسرى، تعاطي المخدرات، عدم تسجيل الأطفال عند الولادة وما يترتب على ذلك من عدم الاستفادة من التعليم والخدمات الأخرى، عدم تهيئة البيئة المدرسية لتصبح جاذبة لاستمرار الأطفال في التعليم، وقلة الفرص الوظيفية المستقبلية.

ه. الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة:
- ضعف الخدمات المقدمة للأطفال المعاقين و ذوى الاحتياجات الخاصة، ويلاحظ وجود تقدم نسبي في الجانب الكمي على حساب نوعية الخدمات.
- ظهرت مشكلة الأطفال الأيتام و مجهولي الوالدين ومحاولات التعامل معها من خلال الأسر البديلة والأم المرضعة والرعاية الإيوائية.

ثانياً: الصعوبات:

1. عدم وجود قواعد بيانات فيما يتعلق بأوضاع الطفولة في المدن، لا سيما فيما يتعلق بعمالة الأطفال، أطفال الشوارع، الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وكذلك عدم توفر البيانات وفقاً للنوع والحضر والريف.
2. يلاحظ أن النقص في المعلومات لم يقتصر على الدول ذات الإمكانيات المحدودة بل شمل أيضاً الدول الغنية مما يشير إلى أن الإمكانيات المادية ليست السبب الأساسي للقصور في البيانات.
3. يلاحظ عدم وجود هيئة مختصة برصد وجمع البيانات والإحصاءات من المؤسسات المختلفة التي ترعى الطفولة.
4. ضعف التنسيق بين المؤسسات التي ترعى الطفولة، ومن ثم تأتي المعلومات مشتتة ومتضاربة.
5. الاختلاف في المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في قضايا الطفولة (أطفال الشوارع – المتسولين – مجهولي الأبوين ... إلخ).
6. أشارت الدراسات إلى وجود فجوة في التوثيق وتداول المعلومات المتوفرة بسبب ضعف الكفاءات التي تعمل في مجال توثيق المعلومات (المهارات الفنية الإدارية التقيمية والتنسيقية).
7. الاعتماد على المصادر الرسمية والحكومية كمصدر رئيس للمعلومات عن أوضاع الطفولة، ومن ثم تظهر أهمية الشفافية في جمع وتحليل المعلومات لتنفيذ البرامج والخطط.
8. عدم توفر التشريعات والقوانين الملزمة وضعف مراقبة تطبيقها.

ثالثا:الحلول:

كيف يمكن سدّ الفجوة المعرفية ؟

- الاهتمام بإجراء ممسوحا للمنطقة المراد دراستها لتحديث البيانات من حين لآخر.
- وضع أولويات للبحوث للتعرف على أولويات قضايا الطفولة وعلى انجح الطرق لمعالجتها ورفعها لمجالس الطفولة في كل دولة ليتم بحثها والعمل بها.
- تحديد الإطار الزمني للعمل في مجال معين لتنفيذ الأولويات مع المرونة في التغيير.
- تطوير الأساليب البحثية بما يتلاءم مع الاحتياجات المتطورة وتطوير الأساليب الإحصائية والمناهج التحليلية وعدم الاكتفاء بتقديم المعلومة دون معالجتها.
- تبادل التجارب بين المدن و تشجيع المدن التي توفر معلومات دقيقه وشاملة عن الأطفال بجوائز تحفيزية.
- الاهتمام بالتدريب والتأهيل للكوادر العاملة في مجال الطفولة وبناء القدرات على المستويات القطرية وعلى مستوى البلديات، وإقامة ندوات وورش عمل لتطوير طرق جمع وإعداد وتحليل وتوثيق ونشر بيانات الطفولة.
- اعتماد برنامج DevInfo في الأقطار العربية لتحديد المؤشرات اللازمة للتصدي لقضايا الطفولة على مستوى البلديات.
- ضرورة استفادة البلديات من خبرات الباحثين وأساتذة الجامعات لتطوير إدارة المعرفة والبحث العلمي عن الطفولة.
- إنشاء وحدة داخل البلديات لإدارة معرفة بيانات الطفولة لتقوم بالتنسيق مع الجهات العاملة في مجال جمع بيانات الطفولة.
- إنشاء مركز وطني للمعلومات الخاصة بالطفولة يتكون من فريق وطني متخصص، ويشمل ممثلين عن القطاعات المختلفة التي تتعامل مع قضايا الطفولة.
- تفعيل الإعلام بكافة وسائله لنشر المعلومات وإقامة الحملات الإعلامية لما يتم انجازه من دراسات حول الأطفال لتجنب الازدواجية و التراكمية، والعمل على إدماج الإعلاميين في القضايا والمؤتمرات المتعلقة بقضايا الطفولة.
- إيجاد موقع الكتروني وطني وقومي لتبادل المعلومات بين كافة المؤسسات العاملة الرسمية وغير الرسمية.
- السعي لكسب الالتزام والتأييد السياسي وكسب الجهات الممولة.
- توضيح أدوار الشركاء فيما يتعلق بإدارة المعرفة عن أوضاع الطفولة و وضع نظام يلزم الشركاء بجمع ونشر المعلومات وتسهيل تداولها واستخدام التقنية الحديثة في ذلك.
- تفعيل القرارات الدولية والتشريعات المرتبطة بحماية حقوق الأطفال.

رابعا: الجهات المسؤولية عن تنفيذ المهام :

- البلديات مع مراعاة مرونة التعامل بسبب الاختلاف بين الأجهزة الإدارية للبلديات.
- المجالس العليا للطفولة.
- الوزارات والمصالح الحكومية كوزارة التخطيط، وزارة الصحة، وزارة التربية والتعليم، التنمية الاجتماعية، مع العمل على تفادي مركزية القرار وتكامل الأدوار.
- المنظمات غير الحكومية و الجمعيات المتخصصة في رعاية الأطفال ضحايا التهميش
- أندية الشباب.
- المرجعيات السياسية.
- المرجعيات الدينية.
- دائرة الإحصاءات.
- المؤسسات الإعلامية.
- الجامعات / مراكز البحث العلمي.
- وجود جهة تنسق بين كل الجهات السابقة العاملة في مجال الطفولة.

دور البلديات :

- التأمين على دور البلدية في الرعاية والتنسيق مع الجهات العاملة في مجال قضايا الطفولة.
- قيام البلديات بتغذية قاعدة البيانات الوطنية حول قضايا الطفولة.
- تكوين إدارة على مستوى البلديات للتعامل مع قضايا الطفولة بعد تقديم التدريب والتأهيل اللازمين لأعضائها.

دور مجالس الطفولة:

- التنسيق بين الجهات العاملة في مجال الطفولة.
- التخطيط ورسم السياسات ووضع البرامج ومتابعة تنفيذها.
- إنشاء قاعدة بيانات عن الطفولة.
- دور توعوي بقضايا الطفولة.
- تدريب الكوادر و تحديد احتياجات الطفولة.
- تحديد أولويات البرامج.
- تقييم البرامج والمشروعات.

في الختام :

وبالإضافة إلى التوصيات الواردة في (ثالثا) أعلاه، وإلى ما تمخضت عنه جلسات النقاش التي تم تلخيص أهم نتائجها أعلاه، خلصت الجلسة الأخيرة للورشة للاستنتاجات والتوصيات التالية:
1. ضرورة إنشاء قاعدة معلومات مركزية حول أوضاع الطفولة في كل دولة يشرف عليها المجلس الوطني للطفولة ويتم تغذيتها من قواعد المعلومات المتاحة لدى الجهاز المركزي للإحصاء، الوزارات المعنية، المنظمات الدولية والوطنية إضافة إلى الإدارات المحلية ( ولايات، محافظات، أمانات مدن، وبلديات). وتكون هذه المعلومات متاحة لجميع المعنيين والمستخدمين.
2. ضرورة حث الأجهزة المركزية للإحصاء على تضمين أسئلة كافية عن أوضاع الأطفال في التعدادات السكانية التي تجريها، وإتاحة النتائج مفصّلةً حسب المناطق الحضرية والريفية لجميع المعنيين.
3. نظراً لعظم الموارد المطلوبة لإنتاج معلومات تفصيلية دقيقة يجب تحديد الأولويات بدقة فيما يتعلق بنوع المعلومات ودرجة الدقة المطلوبة فيها و الاستفادة قدر الإمكان من المعلومات المتوفرة حالياً في تطوير التدخلات والبرامج المطلوبة إلى حين توفر معلومات أكثر دقة وتفصيلاً.
4. ضرورة اعتماد الإدارات المحلية والبلديات كشريك أصيل في الاهتمام بالأطفال وبتوفير احتياجاتهم وضمان حقوقهم، وضرورة الالتزام السياسي بذلك.

وانتظروا المزيد


وكل ما هو مفيد وجديد
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf اطفال الشوارع.pdf‏ (1,012.3 كيلوبايت, المشاهدات 1067)
عليك التسجيل لكي تتمكن من تحميل المرفق

اعلانات

NSFX

قديم 29-04-2010, 09:41 PM  
ShiToS
إداري سابق

ShiToS الصورة الرمزية

الحالة: بينادي علي الحصرررررريات

الملف الشخصي
رقم العضوية : 86380
تاريخ التسجيل : Sep 2005
الدولة : بالمنصوره في مصر
المهنة : مهندس صوت
الاهتمامات : الدي جي والاغاني
المشاركات : 1,950
عدد النقاط : 949448
قوة الترشيح : ShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعةShiToS لديه سمعة مابعدها سمعة
الرصيد المالي : 75817 دينار [كافئني]
المستوى : 40
المستوى القادم : يحتاج 2683 دينار
النشاط : 0

ShiToS غير متصل

رد: اطفال الشوارع

الف شكر علي الكتاب
ومستنين منك اكتر واكتر من الابداعات
تحياتي
 
قديم 01-05-2010, 10:28 AM  
المجروحة6
عضو سوبر مميز

المجروحة6 الصورة الرمزية

الحالة: غارقة في بحر دموعي

الملف الشخصي
رقم العضوية : 960510
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : في الافق البعيد
المهنة : عصفورة حرة
الاهتمامات : االعيش في عالم الاحلام
المشاركات : 560
عدد النقاط : 392524
قوة الترشيح : المجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعةالمجروحة6 لديه سمعة مابعدها سمعة
الرصيد المالي : 5396 دينار [كافئني]
المستوى : 7
المستوى القادم : يحتاج 4 دينار
النشاط : 0

المجروحة6 غير متصل

رد: اطفال الشوارع

يسلمووووووووو خيووووووو
بصراحة طرح رائع
وهذه المشكلة تستحق المناقشة فهي ظاهرة خطيرة
مشكور على طرحك المميز
وابداعك سلمت اناملك
دمت بخالص الود
تقبل مروري
 
قديم 04-05-2010, 01:50 AM  
@ياحبني لك@
عضو سوبر مميز

@ياحبني لك@ الصورة الرمزية

الحالة:

الملف الشخصي
رقم العضوية : 939047
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 816
عدد النقاط : 89112
قوة الترشيح : @ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة@ياحبني لك@ لديه سمعة مابعدها سمعة
الرصيد المالي : 2481 دينار [كافئني]
المستوى : 4
المستوى القادم : يحتاج 319 دينار
النشاط : 0

@ياحبني لك@ غير متصل

رد: اطفال الشوارع

تسلم يمناك على الموضوع الرائع
الله يعطيك العافيةوننتظرأبداعك
 
قديم 20-05-2010, 08:01 AM  
كاتب الموضوع Hamoo_88
عضو سوبر مميز


الحالة: قيمني ان كنت استحق التقييم

الملف الشخصي
رقم العضوية : 887389
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة : مصر . مدينة الاسكندريه
المهنة : طالب بجامعة الازهر
الاهتمامات : الشعر الغنائي - الرياضه
المشاركات : 175
عدد النقاط : 531622
قوة الترشيح : Hamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعةHamoo_88 لديه سمعة مابعدها سمعة
الرصيد المالي : 10774 دينار [كافئني]
المستوى : 12
المستوى القادم : يحتاج 226 دينار
النشاط : 0

Hamoo_88 غير متصل

رد: اطفال الشوارع

تعدهت اما رب العباد

إن هذه القضيه احد المسئوليات المستقبليه

تمنى ان اجد حلول مبدئي فعليه

وليست كلام فقط
 
قديم 20-05-2010, 06:26 PM  
vipman2006
عضو سوبر مميز

vipman2006 الصورة الرمزية

الحالة: رجل لكل العصور

الملف الشخصي
رقم العضوية : 585812
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة : مصر
المهنة : موظف
الاهتمامات : الرماية
المشاركات : 755
عدد النقاط : 3082470
قوة الترشيح : vipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعةvipman2006 لديه سمعة مابعدها سمعة
الرصيد المالي : 14751 دينار [كافئني]
المستوى : 15
المستوى القادم : يحتاج 249 دينار
النشاط : 0

vipman2006 غير متصل

رد: اطفال الشوارع

رائعة من روائع كتب هذا المنتدى
جزاك اللخ خيراً على حسن اختيارك موضوعاتك
تقبل تحياتي
 
قديم 12-01-2011, 07:52 PM  
يمانيا انا
(عــضــو جــديــد)


الحالة:

الملف الشخصي
رقم العضوية : 1258217
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
المهنة :
الاهتمامات :
المشاركات : 16
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : يمانيا انا على طريق الشهره
الرصيد المالي : 0 دينار [كافئني]
المستوى : 0
المستوى القادم : يحتاج 0 دينار
النشاط : 0

يمانيا انا غير متصل

رد: اطفال الشوارع

هذا هو الابداع الحقيقي
ربي يكتب لك بكل حرف في الكتاب الف حسنه
الى اضعاف مضاعفه باذن المولى
 
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)



Powered by vBulletin®
Copyright ©2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
A Proven Success
مدينة صباح الاحمد البحرية - Online Advertising in Kuwait -Online Advertising - Social Media Marketing in Kuwait - عقارات جدة
الساعة الآن 08:12 PM.