| إختر لونك المفضّل (للاعضاء فقط) |
|
![]()
|
|||||||
| ساهم بنشر الصفحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
|
|
|||||||
|
|||||||
|
حكم وأمثال للمتنبي
lk+hr%2Chg+hgljkfd lk hthg hgljkfd أقوال hgljkfd Hrhg ggljkfd p;l hlehg ggljkfd اقوال HGLJKFD اقوال hgljkfd Hgljkkfd hrhg hgljkfd hrhg ggljkfd jhgljkfd hgyujkgfd Ggjhjkfd HGLJKFN
فعلا مقال جميل جدا أضع بين أيديكم
حكم وأمثال مختارة من أقوال شاعر الحكمة المعروف ((أبى الطيب المتنبئ)) وهَبني قلت: هذا الصبحُ لَيلٌ أَيعمى العالَمونَ عَن الضّياء؟ * * * وإذا خَفيتُ على الغَبِيِّ فَعاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْياءُ * * * صَغُرْتَ عَنِ المديحِ فقُلْتَ أُهجَى كأَنَّكَ ما صَغُرْتَ عَنِ الهِجاءِ * * * ما الخِلُّ إِلا مَن أَودُّ بِقَلبِهِ وأَرَى بِطَرفٍ لا يَرَى بِسَوائِهِ * * * لا تَعذُل المُشتاقَ في أَشواقِهِ حتّى يَكُونَ حَشاكَ في أَحشائِه * * * فَالمَوْتُ أَعْذَرُ لي والصَّبْرُ أَجْمَلُ بي والبَرُّ أَوْسَعُ والدُّنْيا لِمَنْ غَلَبا * * * أظْمَتْنِيَ الدُّنْيا فَلَمَّا جئْتُها مُستَسِقياً مَطَرَتْ عَلَيّ مَصائِبا * * * فالمَوْتُ تُعْرَفُ بالصِّفاتِ طِباعُهُ لم تَلْقَ خَلْقاً ذاقَ مَوْتاً آئِبا * * * كَثِيرُ حَياةِ المَرْءِ مِثْلُ قَلِيلِها يَزُولُ وباقي عَيشِهِ مِثْلُ ذاهِبِ * * * وقد فارَقَ الناسَ الأَحِبَّةُ قَبلَنا وأَعيا دواءُ المَوت كُلَّ طَبِيبِ * * * فرُبَّ كَئِيبٍ لَيسَ تَندَى جُفونُهُ ورُبَّ نَدِيِّ الجَفنِ غيرُ كَئِيبِ * * * إِذا استقبَلَتْ نَفسُ الكَرِيمِ مُصابَها بِخُبثٍ ثَنَتْ فاستَدبَرَتْهُ بِطِيبِ * * * وفي تَعبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نُورَها ويَجهَدُ أَنْ يَأتي لَها بِضَرِيبِ * * * ومن صَحِبَ الدُنيا طَويلاً تَقَلَّبَتْ على عَينِهِ حتَّى يَرَى صِدْقَها كِذْبا * * * ومن تكُنِ الأُسْدُ الضَّوارِي جُدودَهُ يَكُنْ لَيلُهُ صُبحاً ومَطعَمُهُ غَصْبا ولَستُ أُبالي بَعْدَ إِدراكِيَ العُلَى أَكانَ تُراثاً ما تَناوَلتُ أم كَسْبا * * * أَرَى كُلَّنا يَبغِي الحَياةَ لِنَفْسِهِ حَرِيصاً عليها مُسْتَهاماً بِها صَبَّا فحُبُّ الجَبانِ النَفْسَ أَورَدَهُ البَقا وحُبُّ الشُجاعِ الحَرْبَ أَورَدَهُ الحَرْبا ويَختَلِفُ الرِزْقانِ والفِعلُ واحِدٌ إلى أَنْ تَرَى إِحسانَ هذا لِذا ذَنْبا * * * وكم ذَنْبٍ مُوَلِّدُهُ دَلالٌ وكم بُعدٍ مُوَلِّدُهُ اقتِرابُ وجُرمٍ جَرَّهُ سُفهاءُ قَومٍ وَحَلَّ بِغَيرِ جارِمِهِ العَذابُ * * * وإنْ تكُنْ تَغلِبُ الغَلباءُ عُنصُرَها فإنَّ في الخَمرِ مَعنًى لَيسَ في العِنَبِ * * * وَعادَ في طَلَبِ المَتْروكِ تارِكُهُ إنَّا لَنَغفُلُ والأيَّامُ في الطَلَبِ * * * حُسْنَ الحِضارةِ مَجلُوبٌ بِتَطْرِيٍة وفي البِداوةِ حُسْنٌ غَيرُ مَجلُوبِ * * * لَيتَ الحَوادِثَ باعَتْنِي الَّذي أَخَذَتْ مِنّي بحلْمي الَّذِي أَعْطَتْ وتَجريبي فَما الحَداثةُ من حِلْمٍ بِمانِعةٍ قد يُوجَدُ الحِلْمُ في الشُبَّانِ والشِيبِ * * * وَما الخَيلُ إلاَّ كالصَديقِ قَلِيلةٌ وإن كَثُرَت في عَيْنِ مَن لا يُجرِّبُ * * * لَحَى اللُه ذي الدُنيا مُناخًا لِراكِبٍ فكُلُّ بَعِيدِ الهَمِّ فيها مُعذَّبُ * * * وكُلُّ امرِىءٍ يُولي الجَمِيلَ مُحببٌ وكُل مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيبُ * * * وأَظلَم أَهل الظُلْمِ مَن باتَ حاسدًا لِمَن بات في نَعمائِهِ يَتَقَلبُ * * * وللسرِّ مِنّي مَوضِعٌ لا يَنالُهُ نَدِيمٌ وَلا يُفضِي إليهِ شَرابُ * * * أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتابُ * * * وَما أَنا بِالباغي على الحُبّ رِشوةً ضَعِيفُ هَوًى يُبغى عليهِ ثَوابُ * * * إذا نلتُ منكَ الود فالمال هَين وكُل الَذي فَوَقَ التُرابِ ترابُ * * * ومَن جَهِلَت نَفسهُ قَدرَهُ رَأًى غَيرُهُ مِنهُ ما لا يَرَى * * * نَحنُ بنُو الموَتَى فَما بالُنا نَعافُ ما لابُدَّ من شُربِهِ * * * لو فكَّرَ العاشِقُ في مُنتَهى حسنِ الَّذي يَسبِيهِ لم يَسْبهِ * * * يَموتُ راعي الضَّأَنِ في جَهلِه مِيتةَ جالِينُوسَ في طِبِّهِ * * * وغايةُ المُفْرطِ في سِلْمِهِ كَغَايةِ المفُرطِ في حَرْبِهِ فَلا قَضَى حاجَتَهُ طالِبٌ فُؤادُهُ يَخفِقُ من رُعْبِهِ * * * في الناس أَمثِلَةٌ تَدُورُ حَياتُها كَمَماتِها ومَماتُها كَحَياتِها * * * عِشْ عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريم بين طَعنِ القَنا وخفْقِ البنود * * * فَاطْلُبِ العِزَّ في لظَى وَدَعِ الذُّ لَّ وَلَو كانَ في جِنانِ الخلُودِ يقتل العاجِزُ الجبَانُ وقَد يَع جزُ عَن قَطْعِ بُخْنُقِ المولودِ * * * لا بِقَومي شَرفْتُ بل شَرفوا بي وبنفْسي فَخَرت لا بِجُدودي * * * وَما ماضي الشبابِ بمستَردٍّ وَلا يَوم يمُر بمستعادِ * * * متى ما ازددتُ من بَعدِ التناهي فقد وَقَعَ انتِقاصي في ازْدِيادي * * * فإن الجُرحَ يَنفِر بعد حينٍ إذا كانَ البِناءُ على فساد * * * وَمِن نَكَدِ الدنيا على الحُرِّ أَن يَرَى عَدُوًّا لهُ ما من صَداقَتِه بُدُّ * * * إِذا غَدَرَتْ حَسْناء وفَّتْ بِعَهْدِها فَمِنْ عَهْدِها أَنْ لا يَدُومَ لَها عَهْدُ وإنْ عَشِقَتْ كانَتْ أَشَدَّ صَبابَةً وإِنْ فَرِكَتْ فاذْهبْ فما فِرْكُها قَصْدُ وإِنْ حَقَدَتْ لم يبْقَ في قَلْبِها رِضًى وإِنْ رَضِيَتْ لم يبْق في قلبِها حِقدُ كَذلِكَ أَخْلاقُ النِّساءِ ورُبَّما يَضِلُّ بها الهادِي ويخْفَى بِها الرُّشدُ * * * وحيدٌ مِنَ الخُلانِ في كُلِّ بَلدةٍ إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ * * * ولكنْ إِذا لم يَحمِلِ القَلبُ كَفَّهُ على حالةٍ لم يَحِملِ الكَفَّ ساعِدُ |
| اعلانات | ||
|
|
||
|
|
|
|