منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الرسام فنسنت فان كوخ قصة حياته




ساهم بنشر الصفحة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
في هذة المقالة وددت ان اطلع القراء على القصة الماساوية
لهذا الرسام العالمي الشهير وكيف عاش حياة البؤس والشقاء


ولد فنسنت فان كوخ في زوندبرت وهي قرية صغيرة
من قرى هولندا ولما كان اثنان من اعمامة من تجار
اللوحات الموسورين فقد بدا حياتة العملية بائعا في
محل جيوبيل للوحات في لاهاي وهناك تاتي الملامسة
الاولى للفن

وتقديرا لجهودة نقل الى فرع جيوبيل في لندن
وهناك كان فان كوخ لاخر مرة في حياتة ناجحا يرتدي
ثيابا انيقة ويحيا حياة طيبة
ولكنة تردى في حب اورسولا اللعوب ابنة صاحبة المنزل
الذي يقطنة
وعندما طلب منها الزواج سخرت منة وصدتة بخشونة
ولما كان فنسنت مرهف الحس فقد اوصلتة تلك الصدمة
الى يأس غريب
واذ به يصاب بلوثة عقلية جعلت اصحاب المحل ينقلونه
الى الى فرع باريس ليكون بعيدا عنها
وبكل اسف عاودتة الهلاوس الغريبة في عاصمة الفن
فكان يتشاجر مع الزبائن الذين يشترون اردىء اللوحات
باغلى الاثمان
وكانت النهاية المحتومة بطرده من العمل ليبدا حياة
التخبط في عدة اعمال مرة بائعا للكتب وتارة مدرسا
للغات مقابل الاكل والماوى
وكان ذلك الوقت في السابعة والعشرين من عمرة

وطوال العشر سنوات التالية وهو كل ما تبقى من عمرة
قويت علاقتة باخيه ثيو الذى كان يرسل الية كل ما
يمكنة من راتبة الضئيل
وبكل حماس اخذ فنسنت يرسم لوحات عن حياة
الفلاحين وعمال المناجم
ولم يكن ثيو باستطاعتة ارسال الكثير من المال
الى اخيه
فمضى فنسنت يجوب الريف في ثياب بالية
وحذاء ممزق يستجدي الخبز وينام على قارة الطريق
وتدلنا رسوم تلك الفترة على التعاطف العميق بينه
وبين النماذج البشرية
وقد مر بتجربة عاطفية جديدة خرج منها مهزوما
مرة اخرى فقد رفضتة ابنة عمه كاي

عاد الى بيت ابية مرة اخرى واخذ يرسم الحقول
والاكواخ والفلاحين
كل هذة المناظر رسمها فنسنت بالطريقة الخشنة
القاتمة المكتئبة مثل لوحة الحذاء واكلوا البطاطس
قرر بعدها ان يشد الرحال الى باريس حيث يعيش اخوه
ثيو وكان الامر بالنسبة لة كالخروج من قبو مظلم الى
الضوء وقد عكس كل ذلك في لوحاته تلك الحقبة
فرسم مئات اللوحات
لكن لم يكن هناك من يشتري اللوحات ولم ينل كفايته
من الطعام نتيجة لذلك فقد عاودته الهلوسات والنوبات
العصبية وكانت فكرة الموت تطارده فاندفع الى لوحاته
يرسم فيها بعنف
ولم يجد في باريس الطبيعة التي يبحث عنها فرحل
الى بلدة ارل ليعيش تحت الشمس المتوهجة
زارة صديقة كوكان وراحا يعملان بحماس ومرح
وفي لحظة طائشة تشاجر الصديقان العنيدان
وحاول فان كوخ ان يطعن صديقه بالموس لكنة ارتبك
واستدار نحو الغرفة حيث قطع اذنه اليمنى بضربة
من الموس ولفها بمنديل بحملها بيده ليهديها
الى فتاة كانت قد قالت لة يوما ممازحة انها تريد ان
يهديها اذنه الصغيرة
وفي الصباح كان فان كوخ في حالة اعياء شديد
لفرط ما نزف من دمة
على انة ما لبث ان استرد عافيتة
وبعدها عاد فان كوخ الى باريس وقد رسم بعد
هذة الحادثة لوحته الشهيرة
الرجل الذي صلم اذنة
عند خروج فان كوخ من المستشفى نصحة الاطباء
الابتعاد عن الانفعالات العصبية
ولكن جيران واهل البلدة وجدوا فيه هدفا للسخرية
فكان الصبية في الشارع يلاحقونه هاتفين
اعطنا اذنك ايها المجنون
وتحت هذه الضغوط انهارت قواه العقلية من
جديد فادخل المستشفى وهناك انتج ما يقارب
المائة والخمسين لوحة بالاضافة الى مئات
الرسومات ومنها لوحة السجناء

امضى فان كوخ الاسابيع الاخيرة من حياتة
في ضاحية ريفية من ضواحي العاصمة
وفي يوم اخذ فان كوخ ادواته الى الرابية لكى
يرسم حقول القمح التي اغرم بها ولا احد
يعلم على وجة اليقين ما حدث هناك
فربما استبد به احساس بعدم الجدوى من
حياتة فاطلق الرصاص على صدرة وقد
اخطات الرصاصة قلبة واستقرت بين
ضلوعة واستطاع ان يعود الى المنزل وهو
يتخبط بدمائة
وهناك وافتة المنية
ودفن فان كوخ وغطي قبره بزهور عباد الشمس
الحبيبة الى قلبه
ولم يقوى اخوة ثيو على فراقه فلحقه بعد
ستة اشهر ودفن بجانبه ليكونا معا في الموت
كما كانا في الحياة


الله يعطيك العافية على القصة الجميلة
تحياتي
يعطيك العااااااااااااافيه
على القصة
الله يعطيك العافية

شكراً على القصة
قصه رائعه جدامشكور
يعطيك الف عافية

يغلق لانتهاء فترة المشاهدة