
04-05-2008, : 07:49
|
| |
سامي الحاج محمولا على نقالة من معتقل غوانتانامو إلى مستشفى في الخرطوم الأحد 2008-05-04 سياسةسامي الحاج محمولا على نقالة من معتقل غوانتانامو إلى مستشفى في الخرطوم الخرطوم.. عاد مصور قناة الجزيرة الفضائية سامي الحاج محمولا على نقالة الى الخرطوم بعد ست سنوات من الاحتجاز في قاعدة غوانتامامو الاميركية في كوبا ، وقال شقيقه عصام الحاج انه لم يكد يتعرف عليه من فرط هزاله. واكد عصام ان الحالة الصحية لشقيقه مقلقة وطالب بارسال فريق طبي دولي لمعالجته. ونقل سامي الحاج فور وصوله الى مطار الخرطوم مساء الخميس الى مستشفى الامل التابع لاجهزة الامن السودانية حيث بدا الاطباء في اجراء فحوصات طبية له. وقال شقيقه "لا يمكنكم ان تتخيلوا كيف اصبح ولا يمكننا ان نصدق انه الشخص نفسه الذي عرفناه" قبل اعتقاله ، مؤكدا ان "سامي في منتصف الثلاثينيات لكنه يبدو كهلا في التسعينيات". وتابع "اصبت بصدمة عندما رأيته في المستشفى". واضاف "نريد ان نطمئن على صحته ونطالب المنظمات الانسانية واللجنة الدولية للصليب الاحمر بارسال فريق طبي متخصص اهل بالثقة الى الخرطوم لاجراء الفحوصات اللازمة".
وقال "تحدثت مع سامي هذا الصباح وهو ينطق بطريقة واضحة لكنه يتكلم قليلا لانه يعاني من الام مبرحة خصوصا في ركبته وظهره ولديه مشكلات في النظر" ، موضحا ان شقيقه يتغذى بالمحاليل والاطباء لم يشخصوا بعد طبيعة مشكلاته الصحية لانهم ينتظرون نتائج الفحوصات. واعلن محاميه كليف ستافورد - سميث ان المعتقل السابق فقد 18 كلغ ويعاني من مشاكل في الامعاء. واكد سامي الحاج ، الذي القى الجيش الباكستاني القبض عليه في كانون الاول 2001 واعتقل منذ 13 حزيران 2002 في غوانتانامو ، في تصريحات ادلى بها للجزيرة أمس عبر الهاتف انه عاني من ظروف اعتقال بالغة القسوة وان سجانيه تعمدوا توجيه "اهانات" الى الاسلام امامه. واضاف انه "كانت هناك انتهاكات كثيرة وحرمنا من الصلاة ووجهت اهانات متعمدة للقران الكريم". وقال "من حقنا ان نذرف دموع الفرح بعد هذه السنوات الصعبة من الاهانة والظلم التي عشناها ليس لسبب الا لاننا نؤمن بالله". وتابع "نامل ان تسارع الحكومات في العمل على اعادة مواطنيها (المحتجزين حتى الان في غوانتانامو) لانهم يعيشون ظروفا بالغة السوء". وكان الحاج ، الذي غطت قناة الجزيرة على الهواء مباشرة عودته الى بلاده ، وصل الى مطار الخرطوم في طائرة عسكرية اميركية مع سودانيين اخرين كانا معتقلين في غوانتانامو منذ العام 2002 هما امير يعقوب والوليد محمد الحاج. واستقبلته اسرته في المطار قبل ان ينقل مباشرة الى المستشفى.
وحضر المؤتمر الصحافي المعتقلان السودانيان السابقان والمستشار الصحفي لرئاسة الجمهورية محجوب فضل بدري. واكد المستشار الصحفي للرئاسة السودانية ان سامي الحاج والمعتقلين السابقين الاخرين "سيمارسون كافة حقوقهم الدستورية ولن يتم التحقيق معهم او ملاحقتهم قضائيا لارضاء الولايات المتحدة" ، نافيا وجود صفقة بين الخرطوم وواشنطن لاطلاق سراحهم. |