|
![]() اختر لون صفحتك |
|
|
|
|
| |
| |||||||
بوابة الأمومه والطفوله-Mothers and Babies Sectionيختص هذا القسم بالطفل |
هل تحب بوابة النوكيا ؟ إذا لا تبخل علينا واجعلها صفحة البداية لديك .. أجعلنا صفحة البداية لديك
مجموعة ناشرين بوابة النوكيا .. انضم الينا اليوم .. واحصل على مميزات خيالية
المواضيع المتشابهه | ||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى |
| 9 9 معلومة لتربية الأسرة... | abo-3li | بوابة الأمومه والطفوله-Mothers and Babies Section |
| المرأة ودورها في المجتمع؟ | حازمسوريا | البوابة الاسلامية-Islamic Section |
| هيا نمرح .. شعار الأسرة السعيدة | البحريني23 | عالم حواء-Lady Section |
|
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| أهمية موضوع الدراسة للأسباب التالية: 1-أن ظاهرة المخدرات تستهدف في معظم الأحوال فئة الشباب وصغار السن، لذا فهي من الظواهر المعطلة لعملية النماء والتطور لأي نجتمع، لأنها تشل قدرات الأفراد المدمنين، وتبعاً لذلك يصبحون عاجزين عن المساهمة الفاعلة في بناء مجتمعهم، الأمر الذى يقود إلى التخلف الاجتماعي والاقتصادي (السيد، 1417: 220)، بالإضافة إلى أن تعاطي المخدرات غالباً ما يبدأ بين سن 15 سنة و17 سنة، وهو العمر الذى يغلب أن يبدأ الشباب فيه تدخين السجاير، وتعاطى العقاقير النفسية. 2-إزدياد الإقبال على تعاطى المؤثرات العقلية والنفسية بين صفوف الشباب، وخصوصاً الطلبة، وقد وصل انتشارها إلى صفوف الطالبات أيضاً، ولم يعد تعاطيها في كثير من الأحيان سراً، بل أصبح ضرباً من المباهاة، كما أتفقت البحوث والدراسات التالية ( دعبس، 1992، بلال 1986، ثابت، 1984، مصقير، 1991، جعفر، 2002، إدارة البحوث والدراسات-الإدارة العامة للتخطيط والتطوير بوزارة الداخلية بالكويت، 2002، غانم، 1991، الحميدان وآخرون، 2003). على أن القطاع المستهدف من عرض المخدرات يتمثل في الشباب الذى يمثل القوة الشرائية التي تزيد الطلب على المخدرات. 3-أن مما يساعد على فاعلية التربية الأسرية قلة عدد أفرادها، وصغر المساحة التي تسكنها أو تنشط فيها، لأن من شأن ذلك أن يوجد العلاقة الألفية بين أفراد الأسرة، ويعطيه ايجابية في تفعيل دورها الوقائي ضد المخدرات والانحرافات السلوكية. 4-إن أسلوب تنشئة الوالدين للطفل له الأثر البالغ في تكوين ذاته والدور الذى يؤديه بناء على ما اكتسبه من قيم واتجاهات فكرية، وتؤثر القيم التي يكتسبها الفرد منذ صغره في شخصيته وآدائه في الحياة، وكذلك في تطوير الشخصية الفردية (السيد، 1993: 66). وتبرز قيمة التربية الأسرية للأسباب التالية: -أن الفرد في مرحلة طفولته المبكره لا يكون خاضعاً لتأثير أي جماعة غير أسرته. -أن الفرد في مرحلة طفولته المبكره يكون سهل التشكل. -أن الفرد في مرحلة طفولته المبكره شديد القابليةللإيحاء والتعلم. -أن ألطف قليل الخبره، وعاجز، وضعيف الإرادة، وقليل الحيلة. -أن الطفل في حاجة دائمة لمن يعوله، ويرعى حاجاته العضوية والنفسية المختلفة ( الحامد، 1415: 74-75). ومن جانب آخر فإن فشل الأسرة في قيامها بعملية التنشئة الاجتماعية والتربية الأسرية ناتج عن عدة أسباب منها ما يلي: 1-التفكك الأسري وسوء العلاقات الوالدية. 2-كثرة المشكلات داخل الأسرة وعدم التزام الأبوين بالقيم والأخلاق المحمودة. 3-إهمال تربية الأبناء، وعدم تحمل المسئولية الأسرية. 4-الاتجاهات السلبية بين الوالدين وأبنائهم ( الحامد، 1415: 75). |
|
#2
| ||||
| الاتجاهات الوالديه والتنشئة الاجتماعية للأبناء: الآباء هم القدوة الحسنة أو السيئة أمام الأبناء، والأبناء يتخذون من آبائهم المثل الذي يقتدي به، ولذا فإن للإباء آداب وأفعال مع أبنائهم واللاتي تساهم في تنشئتهم تنشئة سليمة وتتمثل فيما يلي: 1-أن يكون الآباء قدوة حسنة أما الأبناء من حيث الاستقامة والصدق والأمانة والصفات الأخلاقية الحسنة، إذ أن الأبناء يقتدون بالإباء وفي التطبع الاجتماعي يتعلمون مكارم الأخلاق ويكتسبون محاسن العادات، وقول الرسول-ص- "يولد الطفل على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". 2-ألا يكون هناك تناقض في الأقوال والأفعال من الآباء، كأن يأمر الأب أو الأم الأبناء بالصدق وهو أو هي كذوب، أو بالامتناع عن التدخين وهو يدخن، أو بالتعاطف والانتماء بين الأخوة وعدم التفرق والشقاق وهو قاطع لرحمه قال الله تعالى في محكم تنزيله ((يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون))_صدق الله العظيم. 3-ألا يستخدم الآباء فاحش القول أو بذئ الألفاظ أمام الأبناء كالتلفظ بالكفر والكلام الفاحش والبذئ والحلف الكاذب فالأبناء قد يعتادون هذه الألفاظ ومن ثن يصعب اقتلاعها ما دامت قد أصبحت كياناً ثابتاً في التعامل الأسري. 4-يجب المساواة في المعاملة بين الذكور والإناث، لأن الأبوين لا يعلمان أي الأبناء أنفع الذكور أم الإناث كما يجب ألا يفرق الآباء بين الأبناء فيخص ولداً بعطاء دون الآخرين، أو يمنع أحدهم من عطاء، فإن ذلك يولد الحقد والضغينة بين الأخوان، كما أن في ذلك ظلم وتعد على الأبناء لقول الرسول-ص- "ساووا بين أولادكم في العطية" (رواه الطبراني). 5-أن يحسن الآباء تربية الأبناء ويعلمونهم علوم الدين والدنيا ويكلفونهم حتى يقدروا على العمل. فإن الولد السيئ يدفع الناس إلى ذم أبيه وشتمه لقول الرسول-ص- "الزموا أولادكم وأحسنوا إليهم". 6-أن يهتم الآباء بتمسك الأبناء بدينهم، وأن يهتم الآباء بالصلاة ويقومون بأدائها في المساجد ويأمرون الأبناء بأدائها ويصطبرون على ذلك. 7-يجب أن يتعامل الآباء مع الأبناء بالعطف والرحمة حتى ينشأ الأبناء على التراحم والتعاطف والتواد، لقول الرسول-ص- "حق الولد على والده أن يحسن أدبه ويحسن تربيته". 8-ألا يتسم تعامل الآباء بالبخل على الأسرة في الإنفاق، لأن أي تقصير في هذا المجال يدفع الأبناء إلى الانحراف، كما أن تلبيته كافة الطلبات من كماليات ورفاهية يؤدى إلى الفساد والشطط (التويجري،2001: 149-153) ، (منصور والشربينى، 1420:118).
التعديل الأخير تم بواسطة muslyma_m ; 20-04-2008 الساعة : 11:38.
|
|
#3
| ||||
| المخدرات وأضرارها على الأسرة: أن تعاطي المخدرات يصيب الأسرة، والحياة الأسرية بأضرار بالغة من وجوه كثيرة فالمخدرات تمثل عبئاً اقتصادياً شديداً على دخل الأسرة حيث ينفق رب الأسرة الجزء الكبير من دخله عليها مما يشكل خطراً على الحالة المعيشية العامة للأسرة من الناحية السكنية والغذائية والصحية والتعليمية والأخلاقية والترفيهية ، إذ لا يستطيع أفراد الأسرة الحصول على الاحتياجات الضرورية مما قد يتبعه اضطرار الأم والأبناء إلى البحث عن عمل، وقد يكون هذا العمل من الأعمال غير المشروعة، فقد يكون التسول أو السرقة أو الدعارة هو العمل الذي يضطره الأبناء أو الزوجة لسد احتياجات الحياة الضرورية, ومتعاطي المخدرات لا يقدر المسئولية، ويهمل واجباته الأساسية، ولهذا نجده يقدم النموذج والمثل السيئ لأولاده، فلا ينشأ لديهم شعور بالمسئولية حيال أسرهم في المستقبل. والحالة الانفعالية في أسرة متعاطي المخدرات يسودها التوتر والشقاق والخلاف بين أفرادها. فالمتعاطي بإنفاقه جانباً كبيراً من الدخل على المخدرات يثير انفعالات وضيق نفوس أفراد الأسرة، كما أن كثير من عاداته لا يقبلها، بل تعتبر مرفوضة من باقي الأسرة. فقد يتجمع عدد من المتعاطين في منزله، وقد يسهرون إلى ساعة متأخرة، فضلاً عن الخوف والقلق الذي يعيش فيه أفراد الأسرة المتعاطي خشية مهاجمة المنزل لضبط المخدرات والمتعاطين. ومتعاطي المخدرات لا تكون لديه القدرة على رعاية أبنائه وتربيتهم التربية السوية، مما يترتب عليه حدوث انحرافات في سلوك الأبناء هذا بالإضافة إلى أن انحراف أخلاق المتعاطي يؤدى إلى حدوث خلافات بينه وبين زوجته قد تؤدى إلى الطلاق أو بينه وبين أولاده وما قد يترتب على ذلك من تشرد الأبناء إضافة إلى ما يحدث بينه وبين جيرانه من خلافات تؤدى إلى عزله ونبذه بصورة تامة في كثير من الأحيان لكونه من جوار السوء, من هذا يتبين كيف يكون تأثير متعاطي المخدرات على الخلية الأولى في المجتمع، وهي الأسرة وعلى جميع أفراد الأسرة ومستقبلهم، الأمر الذي ينعكس على المجتمع الذي تمثل الأسرة أحدى خلاياه الأساسية (مركز أبحاث مكافحة الجريمة، 1405: 194-195). ومن أبرز الآثار الاجتماعية لمتعاطي المخدرات على الأسرة ما يلي: 1-إعطاء المثل السيئ لأفراد الأسرة. 2-نقل عادة التعاطي إلى أفراد الأسرة. 3-عدم الأمان في الأسرة. 4-التفكك الأسري. 5-التأخر الدراسي. 6-إفراز أطفال منحرفين (الأحداث الجانحين). 7-ولادة أطفال مشوهين. 8-التأثير على النواحي الصحية للمتعاطي، وتأثير ذلك على الأسرة اجتماعياً ونفسياً. 9-ضعف الوازع الديني للمتعاطي يؤثر سلباً على بقية أفراد الأسرة من خلال الممارسات المحرمة. 10-تدهور مستوى الطموح لدى أفراد أسرة المتعاطي (اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالكويت (201:2001). |
|
#4
| ||||
| بعض المظاهر والعلامات الدالة على المتعاطي ومن أبرزها ما يلي: 1-التغيير في الميل إلى العمل أو المدرسة (التغيب بدون عذر كثيراً وانتحال الأعذار للخروج من العمل). 2-التغير في القدرات العادية (العمل-الكفاءة-النوم). 3-إهمال المظهر العام وعدم الاهتمام بالنظافة. 4-ضعف في التكوين الجسماني، وحالات من النشاط الزائد تليها خمول أو العكس. 5-ارتداء نظارات شمسية بصفة ثابتة وفي أوقات غير مناسبة داخل البيوت، وفي الليل ليس فقط لإخفاء اتساع أو انقباض بؤرة العين، ولكن أيضاً عدم القدرة على مواجهة الضوء. 6-محاولة تغطية الذراعين أو الرجلين لإخفاء آثار الندبات أو التقرحات الناتجة عن تكرار الحقن. 7-وجود أدوات التعاطي في المكان الذي يتواجد به بصفة مستمرة. 8-تواجده مع المشبوهين أو مستعملي العقاقير والمواد المخدرة بصفة مستمرة. 9-سرقة وفقدان الأشياء الثمينة من المنزل (العصلاني، 5:1423). |
|
#5
| ||||
| أهم أسباب تعاطي المخدرات من وجهة نظر الطالب الجامعي وكانت ما يلي: 1-أصدقاء السوء، وعدم أبعاد الأبناء عن الصحبة السيئة. 2-التفكك الأسري (انفصال-طلاق). 3-ضعف الوازع الديني. 4-عدم استغلال أوقات الفراغ، وشغله بأشياء يستفاد منها، ففراغ الأبناء قد يدفعهم إلى البحث عما هو ممنوع وغريب لتمضية أوقات الفراغ في ظل ضعف الرقابة الأسرية. 5-ضعف الرقابة الأسرية على الأبناء متمثلة في التنشئة الصحيحة. 6-توافر المال والترف، وسهولة الحصول عليه. 7-الهروب من المشكلات. 8-ضعف التوعية الإعلامية بأخطاء ومضار المخدرات (197:2002). وحول طرق الوقاية من المخدرات من وجهة نظر الطالب الجامعي وكانت ما يلي: 1-زيادة برامج الوعي الإعلامي. 2-تقوية الوازع الديني. 3-الابتعاد عن أصدقاء السوء. 4-الرقابة والتوجيه السليم. 5-شغل أوقات الفراغ. 6-مساندة الأسرة وتدعيم الترابط بين أفرادها (2002، 197-198).
التعديل الأخير تم بواسطة muslyma_m ; 20-04-2008 الساعة : 12:02.
|
|
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|