اختر لون صفحتك  تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي


...اعلانات...
للإعلان لدينا اضغط هنا

المنتدى مزاد البوم الصور الالبوم العالمي دليل المواقع مركز الفيديو تعرف على الإدارة مركز التحميل البومات الأعضاء
العودة   بوابة النوكيا - بلوتوث - برامج - اغاني - العاب - فوركس - أخبار - حواء - جوال - فيديو - أفلام > البوابة العامة-General Section > البوابة الاسلامية-Islamic Section


الاسلام كينبوع الماء

البوابة الاسلامية-Islamic Section

هل تحب بوابة النوكيا ؟ إذا لا تبخل علينا واجعلها صفحة البداية لديك .. أجعلنا صفحة البداية لديك

:::شاشة بوابة النوكيا:::



::: فعاليات بوابة النوكيا :::



::: شاركنا برأيك :::
كيف نجعل منتدانا افضل المنتديات هل أنت كتووووووم OR مذيـــــــــاع
العلاقـة بين الأخ والأخت شرف البنت زي عود الكبريت!!!



الإهداءات
عبدالحميدو من السعودية : تحية معطره لكل مشتركي بوابة النوكيا آندرتايكير من كارت انجل : انا لست مغفلا انا لست مغفلا صراحة كين بطيت راسي بها KANE_H من كورت انجل : انا لست مغفلا انا لست مغفلا (عشاق المصارعه فهمو قصدي ) الاغنيه سمعتوها ههههههههههه وله الايام من بوابة القلب المفتوح : مرحباااااااااااااااا أخوي جبل هااااااااااااااااااااااااا بشر وشهي المفاجاءاااااااات وناااااااااسه jbl9 من الأدارة : هلا وسهلا فيك صليلي الحمدلله على السلامة وله الايام من التحيه : هلااااااااااا هلاااااااااااااا أخوي صليلي والحمدلله على سلامتك ونور المنتدى بوجودك صليلـي من السفر : الله واخيرن وصلت من السفر باسلامه jbl9 من مفاجئات هاذ ا الشهر : أنتظروا المفاجئات هاذا شهر وله الايام من أحلى صباح : صباح الخير لجميع أعضاء بوابة النوكيااااا كرستيانوا من السعودبه : السلام عليكم ورحمته الله وبركاته كل سنه وانتم بخير.... انا وال اهداء لكم ارجوا منك الرد mostafa4u من غـــزة : مبرووووووووووووووووك عودة المنتدى


الاسلام كينبوع الماء

 البوابة الاسلامية-Islamic Section

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2006, : 08:34 إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أســد الجــزيــرة
عضو موقوف من قبل الأداره

الصورة الرمزية أســد الجــزيــرة ______________

أســد الجــزيــرة غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 145185
تاريخ التسجيل: Jun 2006
مكان الإقــامـة: جــزيــرة الـعــرب
المشاركـــــات: 2,215
عــدد النـقــاط: 15441
قوة التـرشيــح: أســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond reputeأســد الجــزيــرة has a reputation beyond repute
الاسلام كينبوع الماء

ما هو الإسلام..? انه تسليم.
اي تسليم? ولمن?
انه التسليم الذي يعطيك القوة الخالقة, لانه التسليم لله الخالق القوي, القادر
على كل شيء.
\"عشاق القدرة, يجربون منهج القادر فيخضعون له, ويمارسون خطته مرحلة مرحلة, ينسجمون مع حركته الفاعلة فيصبحون فعّالين بحركتهم.
والظامئون من كل ماء يشربون.
وهل يرتوي الظامئ اذا لم يشرب الماء?
بالطبع لن يرتوي ما لم يشرب الماء, ولو كانت ينابيع الماء محيطة به, ولو كان
يحمل الماء, حتى ولو كان يقدمه للآخرين..
الارتواء بالماء يجيء من تناوله تناولا صحيحا, بحيث يجري من الفم الى الجوف,
ويتحول في مجاريه الطبيعية, فيمتزج بالدم امتزاجا يعدل ملوحته ويخصبه, ويوازن الحياة في جسم الكائن الحي, فيتحرك في الارض سعيدا, قادرا على الحركة الفعالة..
الإسلام كالماء, قد تملأ ينابيع خيره وجودنا, وقد نحمل منها الى الناس,



والاشياء, قد نطفئ بها حريقا, ونبرد سيارة, ونسقي بستانا, ولكننا سنظل ظماء



قلقين, ومتوترين حائرين, اذا لم نمارس الإسلام ممارسة ونحيا حياة.



قد نعلم الناس صلاة الصبح, على اكمل صورة, ولكننا لن نستطيع الاستفادة منها الا



اذا عشناها, ونهضنا مبكرين, وتنشطنا بالوضوء, وتحركنا برياضة الركوع والسجود..



وتأملنا الشعور المشرق الذي ينهض في نفوسنا, ويرفعنا بقوة فوق مشاكلنا, فنتغلب



عليها, وننطلق بحماسة الى اعمالنا, فنكون اكثر انتاجا وسعادة بنشاطنا المتحرك



الحيوي..



الإسلام كالماء.. والماء مهما كان غزيرا وصافيا وعذبا, لن يروي الظامئ الا اذا



شربه فامتزجت قطراته بخلايا الجسد.. وهذه بديهية نسلم بها دون حاجة الى برهان.



والإسلام تسليم لله, والله قدرة لا حدود لها, يمنح من قواها لمن يشربون منها,



وتمتلئ بمبادئها نفوسهم.. وتخالطهم تلك المبادئ مخالطة لخلايا الجسد.. اما قبل



ذلك فلن نمتلك القدرة مهما تحدثنا عنها, ونقلنا الى الناس منها.



التسليم, بهذا المعنى قدرة لذلك كان الإسلام عند الله هو الدين, ولذلك كان



الإسلام دين الانبياء جميعا بل هو دين الارض, والسماء ومن فيهن, لان الحاكمية



المطلقة لله (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها



وإليه يرجعون) آل عمران:83 ومن يتمرد على الحاكم المطلق, يتعثر, يقلق, يتوتر, يشقى, يعرف انه تائه في الفراغ, وانه يحارب قوانين الفطرة في نفسه.



ان احسن الدين ما حقق للمتديّن أمرين:



الاول: ان يسلم وجهه لله اسلاما كاملا, وتسليما مطلقا, يندمج بواسطته بمبادئ



الله التي فضلها منهج الله في القرآن الكريم.



الثاني: ان يحسن فهم تلك المبادئ, وان يحسن الاندماج بها, حتى تصبح منه ويصبح منها.. ويصبح كذلك نافعا لخلق الله.



والإسلام دين الفطرة, ومنهج للحياة.. والفطرة وجدان وعاطفة والحياة نضال



وكفاح.. وهذا ما يستوجب النظر الى تربية العاطفة الدينية, وخلقها في الانسان



وفق الفطرة السليمة والتربية القويمة, لا في الإكراه.. فالدين الحنيف لا يعرف



الإكراه والتدين المكتسب في الإكراه, لا يؤتي أكله كل حين, بينما الإسلام



الوجداني يؤتي هذه الأكل المستمرة, ويلهم الثورة المتجددة على الأدنى في سبيل



الأعلى.



والإنسان في الإسلام, يتحول بأحواله, ويتقوى بقواه, يعيشه في الممارسة والتطبيق



حتى يصبح \"انسان الإسلام\".. فيضايف احدهما الآخر, فاذا الإسلام يتجسد انسانا



محسوسا.. واذا الإنسان يصبح مبدأ حيا يتحرك ويفعل.



وعندما يتحقق التطابق بين الإنسان ومبادئ الإسلام, يصبح هذا الإنسان دعوة مثيرة



لغيره, تدعوه لمثل هذه القوة والسعادة وتلهمه ان يكون انسانا حقا.



والإنسان الحق, يعلو الى آفاق الاسلام الحق, والإسلام الحق يرسخ مبدأ الإنسانية



الواحدة, فالناس من ذكر وانثى, انما هم من نفس واحدة, وينبغي ان يتعايشوا كأنهم



النفس الواحدة, او كما يتعايش الشهيق والزفير (يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي



خلقكم من نفس واحدة, وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله



الذي تساءلون به والارحام)النساء:1



والإسلام كما بدأ, يبارك هذه الإنسانية ويكرمها فكلها لآدم, ولقد كرم الله بني



آدم, وسخر له ما في السماوات وما في الارض, وجعله خليفة في الارض.



وانسان هذا الإسلام ينطلق في الناس, على انهم امته الواحدة, وانطلاقته اخلاقية



ملهمة, محببة منقذة.. وليست منفرة, من هنا صار الإنسان من خير أمة.. وصار العرب واجهة الإنسانية.



والسؤال العريض هنا هو:



هل ينطبق هذا المثال العالي من الخيرية على واقع المسلمين.



الجواب واضح فهذا الامر لا ينطبق على واقع المسلمين, والسبب لاننا اليوم لا



نعيش الإسلام كما بدأ.. وانما نزور حقائق الفطرة ونحرف خطوط الحياة, ونعرف اننا نسير على غير الصراط المستقيم لذلك نشكو ونتشاكى, ونطلب النجدة..



وهل من نجدة?



والجواب واضح ايضا.. النجدة موجودة لمن يريدها حقا, ذلك ان الإسلام كما بدأ,



يصل بالخالق القوي, ولا قوة لمن لا يستمد من قوة الخالق القوي.



ولكن كيف نستمد تلك القوة ونقوى بها?



بالإيمان والتقوى نفتتح باب المنهج, ونلج عالم الإسلام الذي هو تسليم لله,



وبالتالي قوة وقدرة فهل نستعمل المفتاح فعلا? وهل نشرب الماء لنرتوي من ظمئنا,



هل يعود المسلمون من واقعهم المغلق الى \"الإسلام كما بدأ\"?



ان العودة ميسورة لمن تصدق إرادته, ويخلص قلبه, ويتحرك عزمه, وتنهض إنسانيته وتصبر تضحيته.
 
 
 
 
   
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

الساعة الآن : 02:06.

Powered by vBulletin
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. 
البوابة العربية