اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي

 

...اعلانات...

للإعلان لدينا اضغط هنا

 


المنتدى مزاد البوم الصور الالبوم العالمي دليل المواقع مركز الفيديو تعرف على الإدارة مركز التحميل البومات الأعضاء
العودة   بوابة النوكيا - بلوتوث - برامج - اغاني - العاب - فوركس - أخبار - حواء - جوال - فيديو - أفلام > البوابة العامة-General Section > البوابة الاسلامية-Islamic Section

البوابة الاسلامية-Islamic Section

 كل مايطرحه الأسلام من امور عن الدين وعن المعجزات القرآن الكريم ...والخ لأهل السنه والجماعه فقط !!!


هل تحب بوابة النوكيا ؟ إذا لا تبخل علينا واجعلها صفحة البداية لديك ..  أجعلنا صفحة البداية لديك

 مجموعة ناشرين بوابة النوكيا .. انضم الينا اليوم .. واحصل على مميزات خيالية


 

::: فعاليات بوابة النوكيا :::

 

الإهداءات
فيصل القوي من جده : بحبك البنات واكتر بنت احبه تلاه .::. F.B.I .::. من الايمان : اوصيكم ونفسي بقراءة سورة الكهف والدعاء بالساعة الاخيره من النهار للاخواننا المستضعفين بلارض ولعلماء الربانيين ولجميع المسلمين,, الرساله من الاخ الكريم الهاشمي alharmi1 من القلب : صباح الخير للا عضاء والموجودين @الررعد@ من من الروح للجميع : مساء العسل لكل الموجودين في المنتدى وتحياتي لكل اخوانا الجدد في المنتدى منورين حياكم الله الررررررررررررررعد قلبي مملكة من مملكة قلبي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني وصباح الخير والله لكم وحشه من بعد طووول انتظار والحمدلله رجعت لكمـ اخوكمـ شاعر VIP سابقا دمتمـ بود مـ ج ـرد اح ـساس من مطآآرٍ بـًوآآبُـة ـآلـنٌــوكًــيُــآآآ : سلام عليكم كيفكم حبايبي ان شالله بخير على العموم برجع في الليل عندي دوام دحين بس لاتفوتكم الرحلات في بوابة السياحة والسفر سي يو alharmi1 من من الهوم : صباح الخير لجميع الاعضاء والف الف الف مبروك على التطورات احساس الكون .. من المرح والتسليه.. : الآنــــــــــ بدأ التصويت على لأجمل صورة شلال ..في مسابقة المرح والتسليه ...... dark queen من عالم مجهول : تسلمون على التطورات والتمنى المزيد مشكوووورين dark queen من القلب : ألف ألف مبروووووك لكل من نال الترقيات الجديدة أتمنى لكم المزيد من التقدم

زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

 البوابة الاسلامية-Islamic Section



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 18-07-2004, : 12:05
(عــضــو ذهــبــي)

الصورة الرمزية مي الحلوة ______________

مي الحلوة غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 18944
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 557
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: مي الحلوة is on a distinguished road
Smile زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

بسبب إهمال المرأة الرجل عاطفياً ونفسياً وجنسياً

فـي بعض الأحيــان، قد تكون الزوجــة هي المسؤولة عن خيانة زوجها لها، بسبب إهمالها إيّـاه عاطفياً، عن قصد أو من دون قصد، حيث تمضي في حياتها الزوجية معه كما لو كان رجلاً بلا إحساس أو بلا حاجات ورغبَات· وتراها لا تبذل أيّ جهد من جانبها لتأجيج جـــذوة الحــب بينهما، مُعتقدةً أنه مُكتــــفٍ وقانــع، في حين لا يكون كــذلك·
هـــذه شكـــوى بعض الرجال، الذين يؤكدون أنهم ما كانوا ليخونـــوا زوجاتهــــم، لــــو أنَّهــم لمســـوا من جانبهــنَّ حُبَّــاً وحرصــــاً واهتمامـــــاً·
فهــل يملك الرجــال مُبرِّراً لخيانــة زوجاتهـــــم؟
وكيــــف تـــــردُّ الزوجــــــــات عليهــــــــــم؟



تحقيق: إشـراقـة النــور


يعترف “أبو ســـــــارة”، في الخامسة والأربعين، وأب لثلاث بنات، بأنه يُقيم علاقة مع أُخرى، سيُتوّجها بالزواج في الوقت المناسب، لكنه في الوقت نفسه يقول إنه لا يشعر بأي ذنــب تجــاه زوجته لهذه الخطوة، التي سيُقدم عليها، “لقد ناضلت زوجتي بكل ما تملكه من إمكانات شرِّيرة ووسائل تعذيب، كي تُخرجني من زمــرة الأزواج الْمُحبِّين للبيت والعائلة، إلى زمــــرة الباحثين عن نساء أُخريــات، ليُعوِّضوا تعاستهم المنزليــة”·
ويعــود “أبو ســـــارة” إلى الــوراء ليسرد قصة ارتباطه بزوجته، “لم تكن تجمع بيننا قصة حب كبيرة عندما تزوجتها، فقد كانت زميلتي في الجامعة، وتم الزواج سريعاً، بضغوط منها ومن أُسرتها، من دون أن أجــد الوقت الكافي لأعرفها عن قُــرب، ومع ذلك كان لديَّ الاستعداد الكامل لأن أعيش لها وحدها طوال العمر· لكنها منذ الشهر الأول لزواجنا، لم يكن لها همّ إلاّ النكد والْمُشاجرات، كما وظّفت نفسها “محقِّقاً” وطوّقتني بسلاسل من الشكوك والغيرة الحمقــــاء والتسلُّط، حيث تقضي يومها كله باحثة في أغراضي وجيوبي، بحثاً عن دليل إدانتي”·
ويُواصل “أبو ســـــارة” بزفــرة حـــارَّة: “وهي فوق ذلك كلّه امرأة كســــول ومُتقلِّبــة المــزاج، لا تعتني بي ولا بالبيت ولا بضيوفي، إلاَّ إذا كان مزاجها رائقــــاً، وأضطر، في كثير من الأحيان، إلى خدمة نفسي وضيوفي بنفسي”·
وعن رحلته مع الخيانــة، يقرّ بأنها بدأت باكراً في حياته الزوجية، حيث تنقَّـــل في أحضان كثيرات، بحثاً عن الراحــــــة التي افتقدها في بيتــه، إلى أن استقرَّ مع الأخيرة، بغرض الزواج، مُبرِّراً، “كنت أحتمل عيوب زوجتي بصبر كبير، على أنّ ما دفعني إلى السقوط في بئــــر الخيانــة، تعمُّدها الإســاءة إلى كرامتي، كرجـــــل، بالشكوى إلى كل من هــبّ ودَبّ مني، والكشف عن صفاتي السيئة، وتضخيم عيوبــي، وهي لا تتردَّد أبداً في أن تقذفني بأي شيء تحمله في يدها، أو قد تضربني أثناء مشاجراتنا الكثيرة، وتصـــرخ، بحيث يسمعنا الجيــران، مهدِّدة إيّــاي بالفضيحة، فكنتُ أخاف منها وأُحاول أن أسترضيها بلا فائــدة، إلى أن حوّلتني أمام بناتي إلى “رجــل مـــن ورق”، فصــرن لا يحترمنني ولا يستجبن لأوامــري، بعد أن ملأت أمهنَّ رؤوسهن بقصص عن “دون جوانيتـــي”، وسلوكي السيئ، خاصة وهــنَّ يرونني أتعرّض للضرب أمامهن، صامتاً لا ألـــوي على شيء”·
وعلى الرغم من كل ذلك، كان “أبو ســــــارة” يعود إلى زوجته تائبـــاً، باذلاً قصارى جهده في سبيل استرضائها، مع أنّ المقرَّبين، باعترافــــه، كانوا يتمنون له الانفصال عنها، “فتزيــد في عنادها ومعاملتها السيئة لي، لــــذا قرَّرتُ أن أُؤدبها أخيراً بالزواج، وكي يرتاح ضميري وترى علاقتي مع الأُخرى النـــور”·

جبل من جليد

ويحكي “أبو أحمـــــد”، موظــف، في التاسعة والثلاثين، قصته مع زوجته: “كانت زميلتي في العمل، جامعية، كنتُ أُمنِّي النفس بأن تكون لي الزوجة والصديقة والرفيقة، لكنّ الذي حدث أنها بعد إنجــاب الطفل الأول، تركت العمل وتفرّغت للبيت تماماً· في البداية سرَّني هذا الأمــر، لكنّ بمرور الأيام،انصرَفت إلى بيتها ومطبخها، واكتفت بدور الزوجة التقليدية، ذلك النموذج الذي لم أكن أُحبّـــه قطّ”·
ويواصل “أبو أحمــــــد” ســـرد “مأسـاتـــه” مع زوجته على حدِّ تعبيره، “لم تعد تهتم بِما أفعله، وكيف أقضي يومي، تسـرَّب الصمت والملل إلى حياتنا من أوسع أبوابه، وأصبح البيت بالنسبة إليَّ مجرَّد فندق للأكل والنوم، وما عاد هناك شيء يجمعنا، حتى في لحظاتنا الخاصّة، أشعر بأنني أحتضن جبلاً من الجليد، فهي امرأة باردة وبلا أيّ حرارة”·
ليس هذا فحسب، “بل في المرّات القليلة التي أصحبها فيها إلى اللقاءات العائلية، كانت تُعرّضني للحرج، فإذا أرادت المشاركة في موضوع عام، كان حديثها مَدعاة للخجل، فأدركتُ أنّ فجــــوة كبيرة تفصل بيننا”·
وعلى الرغم من أبنائــه الأربعة، والاثنتي عشرة سنة زواج، إلاّ أنّ “أبو أحمـــــــد”، لم يستطع أن يصمد كزوج “وفـــــــيّ”، “بــدأتُ في تكوين العلاقات العابِــــــرة مع بعض الفتيات عبر “البريد الإلكتروني، وأصبحتُ أقضي ساعات طِوالاً أمام شاشة “الكمبيوتر”، أُناقش معهنّ الأدب والسياسة والشعر والحــب، كل هذا لم يلفت انتبــاه زوجتي، ولا أثـــار اهتمامها· كنتُ في وادٍ وهي في وادٍ آخــــر تماماً”·
ويذكُــر “أبو أحمـــــــد”، أنّ علاقته انحصـرت في نهايـــة المطـــــاف، مع واحدة فقط، “طلبـتُ منها أن نلتقي، فوافقــــــت، فوجـــدتُ أنّ شكلها وجَمَالهـــا يُنافسـان فكرها ورجاحـــة عقلهــا، وجننتُ بها أيّما جنــون، خاصة أنّ الْمُقارَنــــة لم تكن في مصلحة زوجتي أبـــداً، حيث بادلتني بدورها الإعجاب، على الرغم من ظروفي التي أطلعتها عليها· هذه العلاقة مــــــرَّ عليها الآن خمسة أشهر، وأشعر كل يوم بأنني أكثر تعلُّقــــاً بـ”ساحــرة الإنترنــــت”، كما يحلــو لــي أن أُسمِّيهـــا”، مؤكِّــداً في النهاية أنه، “لا يمكن أن أتنازل أبـــداً عن هذه المرأة، لقد أعادت إلــيَّ الرغبــة في العيش، وملأت أيامي الرتيبة بالحيوية والإثارة”·
ويقــرُّ “ص·ع”، رجــل أعمـــال، بعلاقته بإحــدى الْمُطلّقـات مؤكداً أنها تدخل عامها الثاني، ولا يمنعه من زواجه بها، إلاَّ خوفــه على ولديـه من التشتت والضياع، لإدراكــه طبيعة زوجته، التي إذا علمت فستطالبه بالطلاق· وهو حريص على أن يعيش أولاده تحت هذا السقف الذي يجمعه مع زوجته، حتى إنْ كان وهميـــاً·
ويُحمِّــــــل “ص·ع” زوجته سبب هروبه من البيت، “أجـــدُ عند الأُخرى كل ما أفتقر إليــه من الحــب والحنــان، فهي تُدللني وتبذل كل وقتها الذي أقضيه معهــا من أجل راحتــي· وحين أذهـــب إليها ألقـي بجميع همومي عند عتبــة بابها، وأتحـــوّل من زوج مُهمَل إلى طفل صغير، طلباتـه مُجابــــة، تُقدِّم لي يدهــا أشهـى طعام، ويكون بيتها غايــــة في الترتيب والنظام، وإضافــة إلى ذلك، فهي تهتــم كثيراً بزينتها، وتستقبلني بهيئة العــروس”·
ويضيـف، “أما زوجتي التي أعيش معها منذ نحــو تسعة أعوام، فهي نوع آخـر من النساء، لا تعرف الطهو، وليس لديها الاستعداد النفسي لتعلُّمه، ملابسي يهتم بها “المكوجي”، والبيت دائماً في حالة من الفوضى، فـ”المــدام” تحب النوم إلى ساعة متأخِّـــرة من النهــار، فأجدني أتحمَّــل مسؤولية الصِّغــار، حيث أعــدُّ لهم طعام الإفطار، وأُساعدهم في ارتداء ملابسهم، وأصطحبهم إلى حافلــة المدرســة، وحين أعــــود ظهراً أجدها لاتزال نائمـــة منكوشــــة الشَّعــر، وما إن تراني حتى تتمطَّى كهــرٍّ صغيرٍ، وهي تسألني عـمّــا إذا كنتُ قد أحضرت طعام الغــداء أم لا، وهي لا تدري أنني ضقت ذرعاً بأكل المطاعم”·
ويؤكِّــد “ص·ع”، أنّــه حاول مع زوجته بشتَّى السُّبــل، كي يقنعها بأن تلتفت إلى بيتها، إلاّ أنها تعتبر هذا الحديث إهانــة لها، فتُعاقبه بحرمانه من حقوقه الزوجية، ولا يبدو سعيداً بوضعه كخائــن، حيث يشعــر بإقراره، بتأنيب الضمير، لكنه يقول: “بعد كل هذه الأعوام، لم أعد أنتظر من زوجتي حُـبَّـــاً أو مـــودَّة أو اهتماماً، وأنــا مُضطر إلى الهروب من (جحيمها) إلى (جنــــــة) الأُخـــــرى”·

المرأة “مُلامــة”·· ولكن

* لكن هل يمكن أن تكون الحجج التي يسوقها الرجال “الخائنــــون”، مُبـــــرِّراً “مشروعــــاً” لارتكاب فعــل الخيانــــة الزوجية؟ أيمكـــن تحميل إهمال الزوجة مسؤولية دفــع الزوج إلى “أحضـــــان” امــرأة أُخـــــرى؟
مــاذا يقــــول الرجــال أنفسهم في هــــؤلاء الرجـــــال؟
ضمــن هذا الإطـــار، يـــرى محمـــــد أحمــد عبــــدالهــــــادي، موظــــف، أنّ “بعض النساء يدفعن أزواجهن إلى البحث عن راحتهم خارج البيت، مع أنّ الطبيعي أن يكون السكن داخله، وذلك عندما لا تهتم الزوجة بزوجها، لا في مظهرها ولا في طريقة تعاطيها معه”· موضحــاً، “ثـمَّــة فئـة من الزوجات يعتقدن أنّ الحياة تقتصر على كل ما له علاقة بالمادِّيــات، مثل المال والطعام، ويتعاملن مع أزواجهن كأنهم “ماكينـــات فـلــــــوس”، وتنسى الزوجة هنا الجوانــب المعنويــة الأُخــــرى، في العلاقة الزوجية، التي تفــوق أهمية الاحتياجات المادية”·
على أنّــــه، في رأي محمــــد، لا يوجد شخص مُتَّــزن، يبحث عن الحــرام ليُبدلــه بالحلال أبــــداً، “إذا وجدت في زوجتي أي تقصير أو إهمال، فلابد أن أسعى إلى إصــلاح هـذا الأمــر، بحيث أُنبهها إلى كل ما لا أرضــاه· ولا أظــنُّ أنّ مَن يتبــع هذا الأُسلوب، سيكون خاسراً، لأن أي زوجــــة في الدنيا تودُّ أن تحتفظ بزوجها لها وحدها، وتتبع الكثير من الوسائل في سبيل ذلك، وإذا اقتضى الأمر أن أكون مُرشدها لهذه الغايــة، فليكــــن”·
ومــن وجهــة نظر فهـــــاد القحطانــــي، وهو موظف يدخل زواجه عامه الثاني عشر، فإنّ إهمال الزوجة هو المحرِّك الأساسي، الذي يجعل الرجل يبحث عن علاقات أُخرى خارج نطاق العلاقة الزوجية، لافتــــاً الانتباه بقوله: “من دوافع الخيانة الأُخرى، عدم التجاوب الفكري والوجداني مع الزوجة، أو عدم وعــي الزوجة بكيفية جــذب الزوج نحوها، وكسر الرتابــة والملل اللذين يمثلان آفــــــة الحياة الزوجية، وذلك بمحاولة التغيير المستمر في معاملتها لزوجها، وخلق جــــو من الإثـــارة والتجدُّد· كما أنّ بعض النساء يتأثــرن بقصص الصديقات، التي تدعــو إلى التعامل مع الزوج بأساليب خاطئة، حيث تعود بنتائج عكسية على العلاقة”·
وينصح فهــــاد المرأة المتزوجة، بألاَّ تُهمـــل زوجها، وأن تحرص على تلبية احتياجاته بصورة مستمرة، في ظل الظروف الضاغطة في الخارج، التي تجعل البيت الواحــــة والسكــن والراحــــة·
ومن ناحية أُخــرى، يلفـت فهــــاد الانتبـــاه إلى أنّ وجـــود الوازع الدِّيني والأخلاقــي، يجعلان الرجل أكثر تحمُّلاً وصبراً على واقعه الزوجي، حتى إنْ كان سيئاً، كما يجعله يتغاضى عن كثير من زوجـــــه قُصــور زوجته، من دون أن تكون الخيانــة احتمــالاً وارداً في ذهنــه، لمعالجــة هذا القُصـــور·
أما يحيــــى محمـــد فضــــل، مُعلِّــم ومُترجـــــم، فيقــف في صف النساء نوعـــاً ما، حينما يرفض تحميل المسؤولية للمــرأة وحـــدها، “في اعتقـــادي، ليس من الممكن أن تدفع المرأة زوجها إلى خيانتهـا، وإذا “وقــع الفـــاس في الـــراس”، أجدني أُحمِّــل الطرفين مسؤولية انهيـار العلاقة الزوجية، التي يُفترض أن تقوم على الثقــة والاحتــرام المتبادليـن، اللذين بهما تنشأ الْمَــوَدَّة والسَّكِينــــة”·
وعلى الرغــم من تحميله الطرفين مسؤولية هذا الإخفــاق الزوجــي، إلاّ أنّ يحيـــــى يميــل إلى أن يُلقي باللــوم الأكبر على الزوج، الذي يــرى أنّــه غالبــاً ما يكون هو الْمُسبِّب المباشر لهذا الإخفـــاق، ولا يجد مُبرَّراً لــه، في أن “يُقـــــاد” أو “ينقــــــاد” إلى الخيانـــــة·
ويوضح في هذا الخصوص: “لو اعترفنا بإهمال المرأة زوجهــــا، فإنّ هذا لا يعطيه الحــق أبــداً في أن يتعامَــل مع المسألة بصورة كيديــة، فيُبادلها هذا الإهمال بالخيانــة من جانبـــه، ولو كنتُ في موقف الرجل الْمُهمَــل، فلابد أن أُمارس على نفسي ما يُسمَّى بالنقد الذاتي، وألـــوم نفســي، وحينما لا أجــد سبباً للعيش معها تحت سقف واحد، أُفارقـهـــــا”·
وبصورة قاطعـــة، وبخبــرة عشرين عاماً من الحياة الزوجية، يرفض محمـــد جــــلال علـــــي، مديــر عــام في قطاع حكومي، تحميل المرأة عــبء خيانة زوجها لها، موضحاً، “القضية إيمانية بحتــــة، والمولى عز وجل، بيَّــن كيفيـة إصلاح الزوجة في حالــة الانحراف أو العصيان أو النشـــوز، ففي القرآن الكريم، العِظَة والهجـران، ثم الضـــرب، وإن فشل في مسعاه، فَحَكَمٌ من أهلهِ وحَكَمٌ من أهلها، أو في آخــر الأمـر إن لم تُجــدِ هذه السُّبــل، فتسريحٌ بإحسان، (أي الطلاق)”·
ويؤكِّــد محمــــد أنَّ الخيانـــة فعـــلٌ غيـر أخلاقــي، وهو من عمل “الشــيطــان”· لـــذا لا يمكن أبـداً أن يُبرِّر أو يضع اللــوم على المرأة، فيـــه، قائلاً: “إذا أراد رجل أن يبحث عمّـا يفتقده في زوجتــه، فليفعل ذلك بالحلال والشرع الذي رخّص له أربع نساء،وهذا شيء لا غَضَـــاضَـــة فيه، لكن اللجــــوء إلى علاقات غيــر شريفــة خارج الإطار الشرعي، فهذا يُنافي الأخلاق ويرفضه المجتمع”·

اسألي نفسك؟

* وإلى المرأة، “المتهـــم” في القضية، ما مدى اعترافها بمسؤوليتها في دفع الزوج إلى خيانتها؟
لا تعفـــي دانيـــــة قربــــــة الزوجــة من المسؤولية تجـــــاه التفريط في زوجها ودفعه إلى أحضان أُخــرى، “إذا كانت المرأة ضعيفة الشخصية، وليست لديها الثقة الكاملة بنفسها، فقد يُسيطر عليها الخوف والقلق والتوجُّس من فقدان الزوج· فتقوم بابتداع طرق جاهلــة ومُدمِّــــرة، ظنــاً منها أنها قد تجعلها تحافظ على زوجها، وتربطه بها إلى الأبــــد، ومن هذه الطرق، كثرة الإنجــاب أو إفــراغ جيــوب الزوج، مُعتقدة بذلك أنها ستُقيِّــده أكثــر، من دون أن تدري، أنّ الرجل لا يمكن أن يُقيَّــد إلاَّ بحبها الخالص له، ومُعاملتها الجيدة له”·
وتــرى دانيــــة، أنّ “المرأة قد تنشغل في هذه الهمــوم، ولا تلتفت إلى ما يحتاج إليه زوجها فعلياً منها، كتوفير الجـــو المناسب له في البيت، والإصغــاء إلى مشكلاته، وتفهُّــم ما يُريــده، وتوفيـر قــدرٍ كـــافٍ من الحب والحنان والعاطفــة، ما تدفعه من دون أن تقصد، إلى غيرها، بحثــاً عـمّـا ينقصه”· بيد أنها تُشير إلى أنّ “بعض الرجــال لديهم القابلية للخيانـــــة أكثر من غيرهــــم”·
من طرفها، لا ترى لـميــــاء عـرنـــــوس، أي حرج في أن تُحاسـب المــرأة نفسها، وتسألها: لـمــاذا سَلَك زوجها هذا السلوك؟ “فقد تكون هي التي دفعته إلى الخيانة، ولابد أن تجلس في الوقت ذاته جلسة صدق ومصارحة ومُكاشفة معه، لتعرف لماذا سعى إلى امرأة غيرها، فربما تكتشف في نفسها عيوباً أو أشياء لا يحبُّها رجلها فيها، أو صفات أُخرى يفتقدها، ولابد أن تُصحح الوضع كي تسترجع زوجها ولا تخسره”·
وتقول لميــــــاء إنَّ “هناك أخطاء في العلاقة منذ بداية الزواج، تُسهم فيها المرأة بقدر كبير، وهي التي تقود زوجها لاحقــاً إلى خيانتها، ومن أهم هذه الأخطاء، عدم تقدير الزوجة زوجها، أو عدم احترامها له، إضافة إلى إظهار عدم رضاها عن كل تصرّفاته، ما يهز صورته كرجل، أمام نفسه تدريجياً، ويفقد مكانته في بيته، فيلجأ إلى امرأة أُخرى، تُعوّضــــه هذا الفقــدان”·
و”العصبية والنكـــد وحُــب السيطــرة وكثــرة الْمَطالِــب، من أهم الأسباب التي تُطفش الزوج من البيت، وتقوده إلى أن ينشد السَّـعـــادة خارج مؤسسته الزوجية، كما تعتقد مادونــــــا فــــــارس، زوجــة وأُم، مُضيفــــة، “الرجال بطبعهم أنانيــــــون، ويبحثون عن راحتهـم بـــأي وسيلة كانت، شرعية كانت أم غيــر شرعية، وهم أكثير ميلاً إلى الخيانــة من النساء، فإذا افتقدوا ما ينشدونه في زوجاتهم، سرعان ما يبحثون عنه في أُخريـــات”·
* ومــاذا يحـــــبُّ الرجـــل فـي الـمـــــرأة؟
- “إنَّـــه يحــبُّ البيت الْمُــرتَّـــب، واللقمــة اللذيـــذة، ويُريــد من المرأة التفهُّــم والصَّبــر والصَّمــت، وعــدم الإزعــاج، وتحيين الوقت المناسب لطرح مشكلاتهما، وليس النكــد والصُّـراخ وكثرة الْمُشاجَـرَات”·
وتلفت مـادونــــا الانتبـــاه إلى أنَّ بعض الزوجات يستخدمن الأولاد سلاحـــاً في الخلافات الزوجية، حيث تستميل المرأة أولادها إلى جانبها، وتُصوّر لهم أنّ والدهم عـــدو، ما يؤثِّــر في علاقتهم به سلباً، ليشعر الرجل بالتالي أنَّــه لا يحظى بالتقدير والاحترام في بيته، فيبحث عنهما خارجــــه·
في النقطــــة ذاتها، تصـف مـهــــا قـانصـــــو الزوجــة الذكيـة بأنها “هــي التي تضع دائماً عينها على زوجها من باب الاهتمام به، وليس بغرض السيطرة عليه، وتستشعر أحاسيسه واحتياجاته، ولا تتصوّر أنّ تفانيها في خدمة البيت والأُسرة فقط، من دون الاهتمام بمشاعره، يمكن أن يكون حاجزاً بينه وبين النظر أو التطلُّع إلى أُخرى”·
وتشير مهـــا إلى أنه “في الوقت الراهــن أصبحــت هناك الكثير من الإغراءات خارج البيت، التي تجعل مهمة المرأة للحفاظ على بيتها الزوجي، من عواصف خيانــة الطرف الآخر لهــا، صعبة للغايـــة”·
وتجــد مـهــــا، أنه من الضروري أن تُبعِد المرأة البيت عــن جـــو الْمُشاحنات والنكد، وألاَّ تحــرم زوجها من ابتسامتها، وأن تُضفي جـــواً من المرح فيه، بحيث تجعل الرجل يُقبل عليــه·





خطأ مَن؟

يتبنَّـى الزوجـان أحمــد حسـين خليـل وصبــاح كركــــز، المتزوجان منذ ستة أعــوام، موقفين مغايريْن، إذ تتهم صبـــاح بعض الرجال بـ”فـــراغ العيـــن” و”زوغانهــــا”، “هنــاك صنف من الرجال، وإن أوقدت له زوجته أصابعها شموعاً لتُضيء له، يظل يبحث عن غيرها· فأسباب الخيانة تعود في الدرجة الأُولـى، إلى الرجل نفسه”·
وتؤكِّـد صبـــاح، أنّه لا توجد امــرأة تحــبُّ خــــراب بيتهــا، أو أن ينظــر زوجها إلى غيرها، وهي حريصة على أن يظل زوجها مِلكاً لها وحدها، بالتالي تحرصُ على أن تستقطبه، لكــنَّ ثـمَّــة رجالاً لا يستجيبون أو يلتفتون إلى ما تفعله الزوجات من أجلهنَّ، فتشعر المسكينة باليأس، وتتوقَّف محاولاتها عندما لا تلقَى اسجابة، ليأتي الرجـل في آخــر الأمر، ويُحمِّلها مسؤولية خيانته لها”·
أما زوجها أحـمـــــد، فينبـري مُدافعــاً عن بني جنسه بقوله: “لا يمكن أن يلجــأ أيّ رجل إلى خيانــة زوجتــه، إذا كانت تُلبِّي احتياجاته كزوج، فالخطأ خطأها في الأغلب، إلاَّ في حالات شــــــاذة، عندما يكون الرجل غير سويٍّ، ومن طبعه ملاحقــة النساء، فإذا تم إشباع حاجات الرجل الجسدية والروحيــة في البيت، فإنه لن يلتفت أبــداً إلى امرأة غير زوجتــه”·
وعن دوافــع خيانــة الرجل، يقــول أحمـــد: “قد يكون هناك قُصور في العلاقة الخاصَّـة بينهما، وقد تكون الزوجة مُهمِلة في أحاسيسها تجاه الزوج وفي القيام بواجباتها نحـــوه، وقد تُبالِغ في سيطرتها عليه”· ويُسهِب أحمـــد في شــرح هذا الدافع الأخيــر: “السيطرة والتسلُّط من قِبَــل الزوجة، يُولدان شعوراً بالانتقام لدى الزوج، حيث يشعــر بأنه مظلوم، ما يخلق جفـــوة بينهما، بالتالي لا يبذل أي جهد ليتقرَّب به إلى زوجته، بل يجد في خيانته لها عـــزاءً وانتقاماً له من تسلُّطها وجَبَرُوتها”·
كذلك يلتمس أحمـــــد حلاًّ لهذه المشكلة، من خلال الزوجة الثانية، عوضاً عن الخيانة: “امرأة أُخرى بالحلال، هي الحل الواقعي والْمُريـح نفسياً واجتماعياً”·
وتعـود صبــــاح، لتلقـي باللوم على الرجل مــرَّة أُخرى، “إنَّ ما يُثيــر مخاوف المرأة، أنّ الزوج في كثير من الأحيان، لا يظهر ما يُبطن، فقد يكون في أحسن حال أمام زوجته، بينما يخونها في الوقت ذاته لــــذا، الكثير من النساء لا يستطعن تدارك الخيانة، لا يعلمن مَواطن تقصيرهنّ التي أدّت إلى ذلك، لأنّ الزوج لا يُكلِّف نفسه ليُصارح زوجته بما يُنفّـره منها، وهذا خطأه هو، وليس خطأها”·



** كادر /2 **

“شمّاعة” الإهمال

(عناوين فرعية داخل الكادر)

* الدكتور سيف علي موسى: “على المرأة أن تعرف الأسباب التي جعلت زوجها يرتمي في أحضان امرأة أُخرى”

* الدكتور رسول محمد رسول: الرجل هو غالباً مَن يُحدِّد معنى إهمال المرأة له وفقاً لمصلحته”·


في هذه المسألــة، يقـول الدكتور سـيـــف علــي موســى، أُستاذ (علم النفس/ كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية/ جامعة الإمارات): “إنّ الزوجة تكون أحياناً مسؤولة بشكل أو بآخــر، عن خيانــة الزوج لها، على نحــو مـــا، وأُشـدِّد على كلمة “نحــــو مــــــا”، لأنّ الخيانــة الزوجيــة، ليست مبرَّرة في أيّ حال· فالزوجة هي السكن للزوج، والزوج يكدُّ ويشقى، والزوجة تكون دومــاً هـي العـزاء بالحنان والحب اللذين توفرهما له، لــــذا حينما تخفق الزوجة في أداء هذا الدور، فإنَّ ذلك قد يدفع الزوج بدرجة كبيرة إلى البحث عنه لدى امرأة أُخرى”·
أما الأسباب المرتبطة بالزوجة التي قد تدفع الزوج إلى خيانتها فهي، كما يراها الدكتور موســى، نسبيــة إلى حد كبير، “فبالنظر إلى شكل الخيانة، الذي غالباً ما نجد أنه سلوك جنسي مع امرأة أُخرى، أي أن يستأنس الزوج جنسياً بامرأة أُخرى، لشيء يفتقده في الزوجة، على الزوجة هنا أن تسعى دوماً إلى كسب إعجاب زوجها بها، فتعرف كيف تتزيَّـــن لــه، وتُبـــرز محاسـنهـــا ومفاتنهـــــا، وأن تثـق بإمكاناتهــا كأنثـــى، وألاَّ تألـــو جُهــداً في إسـعــــاده، لتمنحه الاكتفاء المنشود”·
ويُتابــــع: “قد يتساءل البعض: لمــاذا يُخـــتزل الزواج في الحياة الجنسية فقط؟ أنــا بدوري أُؤكِّــد أنّ الحياة الجنسية ليست كل شيء، ذلك أنّ الزواج يستمر بعد سن اليأس، التي قد تُعدُّ مؤشراً لانقطاع النشاط الجنسي لدى الزوجين”، ويستدرك: “لكــنّ تأتي أهمية الحياة الجنسية، كونها أصدق وأعمق تعبير عن الحب والسَّكِينة، والألفــة بين الزوجين، فالفِــراش الزوجــي، هو الخصوصية والمــــأوى للزوجين، ففيه يكون التعامُــل وفــق معاييــر التسامُــح واللِّيـن والمحبَّــة الفائقة، لذلك لا عَجَـــب حينما تُحــلُّ كثير من القضايا الخِلافية بين الزوجين في الفــــراش· لـــــذا، حينما نحرصُ على الحياة الجنسية في بدايات الزواج، فكأنّما نحرصُ على وضع أساس للألفـــة والعِشـــرة والمحبَّـــة، التي يُؤسَّس لها في الفِراش، وتستمـرُّ بعد ذلك حتى إنْ انقطعت الحياة الجنسية بعد ذلك، بفعل التقدُّم في السِّــن”·
وعن كيفيــة تعامُــل الزوجــة مع واقــع الخيانـــة، ينصح الدكتور موســــى بأن تتدارك المرأة الأمــر، وألاَّ تتنازل عـن زوجها إلى امــــرأة أُخــــرى، مُبيِّنــاً بقوله: “عليها أن تعرف الأسباب التي جعلت زوجها يرتمــي في أحضـان امرأة أُخـــرى، وتُحاول جاهِـــدة أن تتلمَّس ما إذا كانت هذه الأسباب ذات علاقة بها وبتأدية دورها كزوجــة، حتى إذا تيقَّنــت أنَّ لهــا يــداً في الأمــر، عملـت على تعديل مَسلَكها وإعــادة الزوج إلى جنَّتها، فهو لها في الأساس، وعليها أن تحرص على ما تملُك”·
ويــرى الدكتور موســى أنَّ الخيانـــة الزوجيـــة فعلٌ غير طبيعي، وغير سليم، لــــذا لا أتصوَّر أنَّ الرجل مُهيــأ في الأساس لفعلــه”· مؤكِّــداً كذلك، أنّ إهمال الزوجة زوجها، ليس مُبــرِّراً لــه للخيانة، وفي اعتقاده، فإنّ أفضل وسيلة لمعالجة أمــر الخيانــة، هي التكتُّــم على الأمــر والتعاطي معه، بعيداً عن تدخُّــل الأقارب والآخرين، “الزوجــة ستــرٌ وغطاء على زوجها، مهما ارتكب من انحرافات، الْمُصارحــــة والْمُكاشَفـــة والغفــران، تُـعـدُّ من الوسائل الناجعة لحل هذا النوع من الخلافات، ومواجهة الزوج والاستماع لمبرِّراته، بدايــة حل المشكلة، ويجب على الزوجــة ألاَّ تُطلع الأبنــاء على ما اقترفــه الزوج، كي لا تهتز صورة الْمَثَـل الأعلــى للأب، وكي لا ترتبك منظومة القيم والأخلاق لديهم”·
* ولكــنّ هــل نُدمِّــر البيت وننهي الزواج؟
- “البيت يؤسَّس بالصبر والحكمة والحب من الطرفين، والحب وحده لا يكفي كي تستمر الحياة الزوجية، فهناك عامــلٌ مهــمٌ، وهو الصبــر، أو الاحتمال، كل شريك عليه أن يحتمل الآخــر، ويُقدِّم تضحيات· وأعتقد أنّ المرأة مُهيأة أكثر من الرجل لممارسة فضيلة الصبر، فهي التي تصبر على الحمل وآلام الْمَخاض، وسهر الليالي، لترعى صِغارها وزوجها، فكيف لا تستطيع الصبر على الزوج الْمُشاغِب أو المنحرف، حتى تأخذ بيده وتُبعــده عن الضلالــة· أقــول ذلك وأعلم جيداً أنّ أمــر الخيانة أمــرٌ جَلَل عند الزوجــة، فالنساء لا يقبلنه بسهولة، والغفران فيـه جــد صعب”·
وحول الموضوع نفسه، يتفق الدكتور رســول محمــد رســــول، أُستاذ (علم النفس)، مع ما تذهـب إليه بعض الآراء، بشأن إمكانية دفع الزوجة، زوجها إلى دائرة الخيانة، حيث يقول: “في عصر تتداخل فيه كل الأشياء، وتتضاءل فيه الحواجز والحُجــب، بسبب توافر الإنسان الْمُعاصـر، على وسائل الاتصال واقتنائها بيسر وسهولة، باتـت العلاقة بين البشر أسهل من ذي قبل، وبـــات التعبير الْمُتبادل عن العواطف، وعناصر التجاذب أيســر، وفي ظل مستجدات تواصُل من هذا النوع، قد يجد الرجل/الزوج، نفسه أمام إغــــواءات سهلة ومُتاحــة، تذهب به بعيداً عن زوجته، التي ربما لا تُراعي الجانب الجَمَالــي لديهـا، إمّــا بسبب مللها، أو بسبب انشغالها بعالَـم أطفالها الصَّعب، أو لأسباب أُخرى· ومن هنا يضيق عالَــم الزوجة في عيون زوجها، ليذهَـب هذا الأخير إلى ما نُسمِّيه (الخيانــة)، حسب تعبير المرأة، الذي يُسمِّيه الرجل (تعويضاً عن حرمان الزوجة زوجها)، ولا أُريد أن أرمي باللائمــة على الزوجــة، لكن لابد لها أن تعلم أنّ فرص الخيانــة أو التعويض أمام الزوج باتت وفيرة ومُيسَّـرة”·
* وما الأسباب المرتبطة بها التي تدفعه إلى خيانتها؟
- “يمكن عــزو الخيانة إلى أسباب عــدَّة، منها فقدان المرأة نفسها اهتمامها بزوجها من الناحية العاطفية، وربما قُصورها، من منظوره، في تحقيق قــدر من الإشباع لرغباته العاطفية والجنسية الغرائزية· وقد تكون المرأة بريئة من كل ذلك القصور، ويتعلَّـق الأمر بالرجل/الزوج نفسه، فالخيانــة قد تكون صفة متأصِّلــة في الرجل قبل الزواج، فلعلَّه اعتـاد على التنقُّــل بين جســد وآخــر، بين امرأة وأُخرى، بين فِراش وآخــر، من دون رادع أخلاقي أو ديني أو وجدان أو ضمير أو شعور بالمسؤولية”·
* وكيف يجب أن تتعامل الزوجة مع هذا الواقــع؟
- يبقى الأمر رهنــاً بقدرتها على مُــداواة الجــرح، ومُعالجـة الخلل، فهناك شريحة من النساء تحتوي المشكلات الأُسرية بينها وبين زوجها، وتضع المشكلة أمام طاولة تفكيرها وحدها أوَّلاً، ثم تُعيد النظر في ما يحب زوجها وما لا يحب، وتسعى إلى استدراجه من جديد، كما لو كانت للتــوّ قد تزوجتــه، تُعيد خلق اللهفــة الأُولى، حين رآهــا أو عاشــرهــا أوَّل مـــرَّة، ربما تشعر بأنَّها فقدت الكثير من عناصر جذبها لــه، لكنَّ المرأة غالبــاً تنجح في إعادة خلق جَمَالها، لاسيّما إذا تعرَّفــت إلى مَـــا أَحَـــبَّ الرجل في جَـمَـالها وسلوكها العاطفي والجنسي، معــــه· وإذا فشلت، ربما تتـرك الأمر إلى أُمها أو أُختها أو طبيبة نفسية أو مُرشدة/مُرشدة اجتماعية، ولكن يبقى أمرُ المعالجة الذاتية هو الأفضل، حيث تستطيع المرأة أن تُحـوِّل بيتها إلى “كـرنفـــــال” دائم، لا يستطيع الرجل أن يَسخَــر منه، أو يُفكِّــر في البحــث عن غيــره مع امــرأة أُخـــرى”·
* وهل يمكن أن يكون إهـمــــال الـمــرأة، شـمّـاعــة يُعـلِّــق عليها الرجـل أسباب خيانتــه؟
- “ذلك مُمكــن، بــل هـو الشائــــع، لكــنَّ مَـــن يُحـدِّد معنى الإهمــال؟ الـذي أراه أنَّ الرجل هــو غالبـــاً مَــن يُحـدِّد معنى الإهـمــال، وفقــاً لمصلحتــه، في حيــن لا تــرى الزوجــة في سلوكهــا العاطفـي والجنسـي، أيّ إهـمـــــال، فالإشكاليــة هـنــا تتعـلَّــق في مفهــوم الإهـمـــال، ومَــن يُحــدِّد الإهـمـــال، المسألــة نسبيـــة، لكــن تبقــى المـــــرأة سـيـــدة الـمـوقــــــف”·
 
 
 
 
   
  #2  
قديم 21-08-2004, : 02:22
(عــضــو جــديــد)

الصورة الرمزية شــــاهينــــاز ______________

شــــاهينــــاز غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 27720
تاريخ التسجيل: Aug 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 11
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: شــــاهينــــاز is on a distinguished road
مشاركة: زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

شكرا جزاك الله ألف خير
 
 
 
 
   
  #3  
قديم 21-08-2004, : 03:09
!!(كبــار الكتـــاب)!!

الصورة الرمزية الخــــيالــــي ______________

الخــــيالــــي غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 27243
تاريخ التسجيل: Aug 2004
مكان الإقــامـة: U.A.E
المشاركـــــات: 5,837
عــدد النـقــاط: 2539
قوة التـرشيــح: الخــــيالــــي has a brilliant futureالخــــيالــــي has a brilliant futureالخــــيالــــي has a brilliant futureالخــــيالــــي has a brilliant future
مشاركة: زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

مشكوووووووووووووووووووووووورة
 
 
 
 
   
  #4  
قديم 21-08-2004, : 09:34
(عــضــو جــديــد)

______________

حسونه غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 1410
تاريخ التسجيل: Apr 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 20
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: حسونه is on a distinguished road
مشاركة: زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

مشكوره مي
لكن لا يوجد اي مبرر للخيانه
والا لوجدت المرأ مبررا اكبر للخيانه
حيث ان شهوتها اضعاف شهوة الرجل
 
 
 
 
   
  #5  
قديم 03-09-2004, : 11:03
(عــضــو جــديــد)

______________

alsapri000 غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 28651
تاريخ التسجيل: Aug 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 17
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: alsapri000 is on a distinguished road
مشاركة: زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

لا يمكن تبرير الخيانه ابدا ابدا ابدا والف شكر لكي ولموضوعك
 
 
 
 
   
  #6  
قديم 14-09-2004, : 09:49
(عــضــو جــديــد)

______________

الشغوف غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 10456
تاريخ التسجيل: Jun 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 11
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: الشغوف is on a distinguished road
مشاركة: زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

مشكور على الموضوع التشجيعي للخيانه
 
 
 
 
   
  #7  
قديم 18-09-2004, : 01:57
(عــضــو جــديــد)

______________

nabilazara غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 19303
تاريخ التسجيل: Jul 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 11
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: nabilazara is on a distinguished road
مشاركة: زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

اخوتي واخواتي بالفعل الزوجه هي السبب انا متزوج منذ 22 سنه .ومنذ 7سنوات احببت انسانه دون مقدمات كيف لا اعرف ولكن زوجتي السبب اهملت الجانب العاطفي في حياتنا واصبح الروتين جزء من حياتنا حاولت جاهدا ان اغيرها لكن دون فائده.صدوقوني عمري ما رفعت صوتي عليها ولا هي ارفعت صوتها علي ولا توجد بيننا مشاجرات وتخدمني بكل طاقتها ولكن اخوتي افتقر للحب الذي كنت بالامس اتحسس منها -علما بانني ولله الحمد لم اخنها طول حياتي وعلاقتي بالاخرى لا تتعدى الا الاعجاب بها وسماع صوتها وانوي الزواج منها ولكن خوفي على الاطفال وان تنصدم من الحدث فانا متردد ولا اعرف كيف اتصرف -ارجوكم دلوني للطريق الصواب
مع جزيل الشكر
 
 
 
 
   
  #8  
قديم 05-10-2004, : 07:33
(عــضــو جــديــد)

______________

mstva غير متصل
 
الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 33952
تاريخ التسجيل: Oct 2004
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 4
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: mstva is on a distinguished road
مشاركة: زوجتي: خنتكِ وأنتِ السبب

نعم الذوجة تسئل عن ذلك وعن التقصير فى اعطاء البسمة الحنان العاطفة الدفئ ولكن
الرجل كذلك يتساوى فى المسؤلية عن ذلك ولا يبرر لنفسة عمل ذلك
 
 
 
 
   
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع