|
![]() اختر لون صفحتك |
| الرئيسية | المنتدى | مزاد | البوم الصور | المميزات الجديدة | دليل المواقع | مركز تحميل الملفات |
| |||||||
البوابة الاسلامية-Islamic Sectionكل مايطرحه الأسلام من امور عن الدين وعن المعجزات القرآن الكريم ...والخ لأهل السنه والجماعه فقط !!! |
| ابحث في بوابة النوكيا : |
|
|
هل تحب بوابة النوكيا ؟ إذا لا تبخل علينا واجعلها صفحة البداية لديك .. أجعلنا صفحة البداية لديك
مجموعة ناشرين بوابة النوكيا .. انضم
الينا اليوم .. واحصل على مميزات خيالية
المعصية، وإهمال النفس من التزكية
البوابة الاسلامية-Islamic Section

أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
|
#1
| ||||||||||||||||||
| المعصية، وإهمال النفس من التزكية
- المعصية، وإهمال النفس من التزكية: قد يقع الإنسان في المعصية، ولا سيما الصغير منها، ويهمل التوبة والتخلص منها، بل يهمل تزكية نفسه التي هي سبب بركة الوقت وامتداده، أو اتساعه، وحينئذ يبتلى بفوضى الوقت، إذ يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث: "من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه" . ([1]) والعلماء مختلفون في تحديد معنى الإنساء على نحو ما ذكر الحافظ ابن القيم في كتابه الداء والدواء، إذ يقول: "وقد اختلف الناس في هذا الموضع، فقالت طائفة: نقصان عمر العاصي هو ذهاب بركة عمره، ومحقها عليه، وهذا حق، وهو بعض تأثير المعاصي، وقالت طائفة : بل تنقصه حقيقة، كما تنقص الرزق، فجعل الله سبحانه للبركة في الرزق أسباباً كثيرة تكثره، وتزيده، وللبركة في العمر أسبابا تكثره، وتزيده. قالوا: ولا يمتنع زيادة العمر بأسباب، كما ينقص بأسباب، فالأرزاق، والآجال، والسعادة، والشقاوة، والصحة، والمر ض، والغنى، والفقر، وإن كانت بقضاء الرب - عز وجل - فهو يقضي ما يشاء بأسباب جعلها لمسبباتها مقتضية له. وقالت طائفة أخرى: تأثير المعاصي في محق العمر إنما هو بأن حقيقة الحياة هي حياة القلب، ولهذا جعل الله - سبحانه - الكافر ميتا غير حي، كما قال تعالى: {أموات غير أحياء} (النحل: 21). فالحياة في الحقيقة حياة القلب، وعمر الإنسان مدة حياته، فليس عمره إلا أوقات حياته بالله، فتلك ساعات عمره، فالبر، والتقوى، والطاعة تزيد في هذه الأوقات التي هي حقيقة عمره، ولا عمر له سواها. وبالجملة، فالعبد إذا أعرض عن الله، واشتغل بالمعاصي، ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي عند إضاعتها يقول: {يا ليتني قدّمت لحياتي} ( الفجر: 24). فلا يخلو إما أن يكون له مع ذلك تطلع إلى مصالحه الدنيوية، والأخروية أولا، فإن لم يكن له تطلع إلى ذلك، فقد ضاع عليه عمره كله، وذهبت حياته باطلاً. وإن كان له تطلع إلى ذلك طالت عليه الطريق بسبب العوائق، وتعسرت عليه أسباب الخير بحسب اشتغاله بأضدادها، وذلك نقصان حقيقي من عمره. وسر المسـألة: أن عمر الإنسـان مدة حياته، ولا حيـاة له إلا بإقبالـه على ربـه والتنعـم بحبـه، وذكـره، وإيـثـار مرضـاتـه" . ([2]) منقول |
|
| |
| |
|
#2
| ||||||||||||||||||
| مشكوووورة اختي Wafaa Karim على الموضوع وجزاك الله خيرا |
|
|
#3
| ||||||||||||||||||
|
مشكورة على الموضوع جزاكي الله الخير وجعله في ميزان حسناتك |
|
|
#4
| ||||||||||||||||||
|
يعطيك العافيه أخت Wafaa Karim
|
|
|
#5
| ||||||||||||||||||
| وجزاكم كل الخير من سورة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم كَلاَّ إذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكاً دَكاً (21) وجَاءَ رَبُّكَ والْمَلَكُ صَفاً صَفاً (22) وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنسَانُ وأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) ولا يُوثِقُ وثَاقَهُ أَحَدٌ (26) |
|
|
#6
| ||||||||||||||||||
|
اسال الله ان يجزيك خير الجزاء.
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |