![]() |
...اعلانات... |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| للإعلان لدينا اضغط هنا |
| |||||||
| البوابة الاسلامية-Islamic Section كل مايطرحه الأسلام من امور عن الدين وعن المعجزات القرآن الكريم ...والخ لأهل السنه والجماعه فقط !!! |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 |
| (عــضــو مــمــيــز) تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 89
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 5 ![]() | يا من تطمح للجنة إليك هذا المشروع لدي إقتراح قد يكون مطبق من قبل البعض ولكن لا مانع من إدراجة في صفحات هذا المنتدى المبارك الإقتراح هو : أن نضع في بيوتنا صندوق للتبرعات ويكون في مكان واضح ويكون مخصص لكل أفراد الأسرة مميزات هذا المشروع 1- تيسير عملية التصدق بالمال وجعلها ممكنة في أي وقت 2- تحقيق هذا الهدف أو هذا الشعار وهو ( في كل يوم صدقة ) وهذا الأمر يصعب تحقيقة إذا اكتفينا بالتصدق عندما نشاهد صناديق التبرعات بالأماكن العامة أو عندما نشاهد الفقراء بالشوارع أو المساجد وبالتالي فإنه عندما يكون هناك صندوق في البيت للتبرعات فإننا نستطيع الإقبال على هذه القربة بكل سهولة ويسر وعندها نستطيع التصدق في كل يوم من أيامنا القليلة في هذه الدنيا ولو كان المبلغ فلس واحد فقط حيث أنه وعلى الرغم من قلته إلا أنه سوف يجعلنا إن شاء الله من الذي تصدقوا في هذا اليوم ( والزيادة بالصدقة خير وبركة ) 3- تدريب النفس على الصدقة وإليكم بعض الأحاديث التي تظهر أهميتها : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين ) أخرجه البخاري ومسلم . وقوله صلى الله عليه و سلم : "داووا مرضاكم بالصدقة " حسنه الألباني في صحيح الجامع وقال عليه الصلاة والسلام "اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة"البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والصدقة برهان)) أي دليل على صدق إيمان العبد لأنه بذلك يكون قد تغلب على الطبيعة المغروسة في الإنسان وهي الشح,( وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ) [التغابن:16]. وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفئ غضب الرب, وصلة الرحم تزيد في العمر)). ومشروع صندوق التبرعات المنزلي ييسر عملية القيام بصدقة السر وأمر النساء على وجه الخصوص بالإكثار من الصدقة فقال صلى الله عليه وسلم: ((تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار)) ومشروع صندوق التبرعات المنزلي ييسر على النساء الإكثار من الصدقة وتحقيق الغاية المرجوة من هذا الحديث هذه بعض مميزات هذا المشروع فكلما امتلىء صندوق التبرعات أخذه رب الأسرة أو صاحب الفكرة إلى إحدى اللجان الخيرية الموثوق بها وسلمهم ما يحتويه من نقود وأعاده إلى المنزل لتستمر البركة . |
| |
| | #2 |
| Admin | جزاك الله كل خير على الإقتراج اقتراح جميل |
| |
| | #3 |
| (عــضــو مــمــيــز) تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 112
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 4 ![]() | الف الف الف شكر |
| |
| | #4 |
| (عــضــو جــديــد) تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 0 ![]() | جزاك الله ألف خير..... بصراحة أنا كنت أمسوي نفس الشي و بعد ما سلمت الصدقات لهيئة الأعمال الخيرية لم يخطر ببالي أني أسويها مرة ثانية و لكن إنشاء الله بسويها على طول للأبد..... |
| |
| | #5 |
| (عــضــو ســوبــر) تاريخ التسجيل: Feb 2005 الدولة: EGYPT
المشاركات: 1,401
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 45 ![]() ![]() ![]() ![]() | 20 فائدة من فوائد الصدقة 20 فائدة من فوائد الصدقة أولاً: أنَّها تطفئ غضب الله- سبحانه وتعالى- كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « إن صدقة السِّر تطفئ غضب الرب- تبارك وتعالى- » . [صحيح الترغيب]. ثانياً: أنَّها تمحو الخطيئة، وتُذهب نارها كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « والصَّدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النَّار » [صحيح الترغيب]. ثالثاً: أنَّها وقاية من النار كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « فاتقوا النَّار، ولو بشق تمرة » . رابعاً: أنَّ المتصدق في ظلِّ صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « كلُّ امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس » . قال يزيد: »« فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدَّق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة »« [صحيح الترغيب]، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ من السبعة الذين يظلهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظله: « رجلٌ تصدَّق بصدقة فأخفاها؛ حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه » [في الصحيحين]. خامساً: أنَّ في الصدقة دواءً للأمراض البدنية كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « داووا مرضاكم بالصدقة » [صحيح الجامع]. يقول ابن شقيق: « سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحة خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فاحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء؛ فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ » [صحيح الترغيب]. سادساً: أنَّ فيها دواءً للأمراض القلبية كما في قوله صلى الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: « إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم » [رواه أحمد]. سابعاً: أن الله تعالى يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى- عليه لسلام- لبني إسرائيل: « وآمركم بالصدقة، فإنَّ مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدَّموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم » [صحيح الجامع]. فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر أو ظالم بل من كافر فإنَّ الله- تعالى- يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرُّون به؛ لأنَّهم قد جربوه. [الوابل الصيّب]. ثامناً: أنَّ العبد إنَّما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله- تعالى- { لن تنالوا البرَّ حتى تُنفقوا ممَّا تُحبُّون } [آل عمران:92]. تاسعاً: أنَّ المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: « ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً » [في الصحيحين]. عاشراً: أنَّ صاحب الصدقة يُبارك له في ماله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: « ما نقصت صدقة من مال » [في صحيح مسلم]. الحادي عشر: أنَّه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلاَّ ما تصدق به كما في قوله تعالى : { وما تُنفقوا من خيرٍ فلأنفسكم... } [البقرة: 272]، ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عائشة- رضي الله عنها- عن الشاة التي ذبحوها ما بقي منها: قالت: ما بقي منها إلا كتفها. قال: « بقي كلها غير كتفها » [في صحيح مسلم]. الثاني عشر: أن الله تبارك وتعالى يُضاعف للمتصدق أجره كما في قوله- عزّ وجلّ- : { إنَّ المصَّدقين والمُصَّدِّقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يُضاعَفُ لهم ولهم أجرٌ كريم } [الحديد: 18]، وقوله- سبحانه-: { من ذا الذي يُقرض الله قرضاً حسناً فيُضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبصُطُ وإليه تُرجعون } [البقرة: 245]. الثالث عشر: أن صاحبها يُدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان » قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: « نعم، وأرجو أن تكون منهم » . [في الصحيحين]. الرابع عشر: أنّها متى اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « من أصبح منكم اليوم صائماً؟ » قال أبو بكر: أنا. قال: « فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ » قال أبو بكر: أنا. قال: « فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ » قال أبو بكر: أنا. قال: « فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ » قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة » . [رواه مسلم]. الخامس عشر: أنّ فيها انشراح الصدر، وراحة القلب، وطمأنينته، فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ضرب مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثدييهما إلى تراقيهما فأمّا المنفق فلا ينفق إلا اتسعت أو فرت على جلده حتى يخفى أثره، وأمّا البخيل فلا يريد أن ينفق شيئاً إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع. [في الصحيحين] فالمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره، فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه، فكلمّا تصدق اتسع وانفسح وانشرح، وقوي فرحه، وعظم سروره، ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبد حقيقاً بالاستكثار منها والمبادرة إليها وقد قال- تعالى-: { ومن يُوق شُحَّ نفسه فأولئك هُمُ المفلحون } [الحشر: 9]. السادس عشر: أن المنفق إذا كان من العلماء فهو بأفضل المنازل عند الله تبارك وتعالى كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « إنَّما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل.. الحديث » . السابع عشر: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام به، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: « لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار » ، فكيف إذا وفق الله عبده إلى الجمع بين ذلك كله؟ نسأل الله الكريم من فضله. الثامن عشر: أن العبد موفٍ بالعهد الذي بينه وبين الله ومتممٌ للصفقة التي عقدها معه متى ما بذل نفسه وماله في سبيل الله يشير إلى ذلك قوله- جلّ وعلا- { إنَّ الله اشْترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنَّة يُقاتلون في سبيل الله فيَقْتلون ويُقتلون وعداً عليه حقاً في التَّوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الَّذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم } [التوبة: 111]. التاسع عشر: أن الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « والصدقة برهان » . [رواه مسلم]. العشرون: أنَّ الصدقة مطهرة للمال، تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي التجار بقوله: « يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة » ، [رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، صحيح الجامع]. |
| |
| | #6 |
| (عــضــو فــضــي) تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 266
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 7 ![]() | مشكووووووووووور وجزاك الله الف خير |
| |
| | #7 |
| (عــضــو مـتـمـيـز) تاريخ التسجيل: Apr 2006 الدولة: سورية
المشاركات: 787
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 15 ![]() | مشكور اخي الكريم |
| |
| | #8 |
| (عــضــو مــاســي) تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,543
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 20 ![]() | مشكور ووففقك الله |
| |
| | #9 |
| (عــضــو ســوبــر) | مشكور وجزاك الله الخير بالفعل فكرة حلوة ومفيدة |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|