|
![]() اختر لون صفحتك |
|
|
|
|
| الرئيسية | المنتدى | مزاد | البوم الصور | المميزات الجديدة | دليل المواقع | مركز تحميل الملفات |
| |||||||
البوابة الاسلامية-Islamic Sectionكل مايطرحه الأسلام من امور عن الدين وعن المعجزات القرآن الكريم ...والخ لأهل السنه والجماعه فقط !!! |
هل تحب بوابة النوكيا ؟ إذا لا تبخل علينا واجعلها صفحة البداية لديك .. أجعلنا صفحة البداية لديك
مجموعة ناشرين بوابة النوكيا .. انضم
الينا اليوم .. واحصل على مميزات خيالية
::. أضواء من القرآن الكريم .::
البوابة الاسلامية-Islamic Section

أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
|
#1
| ||||||||||||||||||
| ::. أضواء من القرآن الكريم .:: بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم محمد (ص) وعلى آله الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قال تعالي في محكم كتابه المجيد (( يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا )) أتت طريقة البشرى عن طريق الملائكة كما في سورة آل عمران آية 39 ((فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى )) والمفهوم من الآية الكريمة بأنه كان وحيا بتوسط الملائكة إلى زكريا (ع). كما أن الآية تدل على أن من سماه هو الله سبحانه وتعالى حيث لم يسمى بهذا الاسم من قبله أحد وهو قوله تعالى ((لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا )) أي لم يجعل له شريكاً في الاسم. وعلى ما يروا بأن ولادة نبي الله يحيى (ع) في التاسع من شهر رمضان الكريم. أمه اسمها ايشاع وهي أخت مريم بنت عمران؛ يقول صاحب تفسر الميزان و المسيح (عليه السلام) و إن شاركه في هذه النعوت - أي قوله تعالى ((و سلام عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيا )) - و هما ابنا الخالة لكن ولادته بعد ولادة يحيى (ع). كما أن لسورة مريم علاقة بنبي الله يحي (ع) والإمام الحسين (ع)؛ وقد يسأل البعض ما هو وجه المقارنة أو العلاقة بين نبي الله يحيى (ع) والإمام الحسين (ع). إذا يجب علينا أولاً معرفة بداية الأحرف المقطعة في سورة مريم. جاء في كتاب [ كمال الدين وإتمام النعمة- للشيخ الجليل الصدوق ( عليه الرحمة ) ] كما جاء عن أبو محمد (ع) مخاطباً أحمد بن إسحاق قلت : فأخبرني يا ابن رسول الله عن تأويل (( كهيعص )) قال هذه الحروف من أنباء الغيب، أطلع الله عليها عبده زكريا، ثم قصها على محمد (ص) وذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلمه إياها ، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين سري عنه همه ، وانجلى كربه ، وإذا ذكر الحسين خنقته العبرة ، ووقعت عليه البهرة، فقال ذات يوم : يا إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعا منهم تسليت بأسمائهم من همومي، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي؟ فأنبأه الله تعالى عن قصته، وقال: (( كهيعص )) (( فالكاف )) اسم كربلاء. و (( الهاء )) هلاك العترة. و (( الياء )) يزيد، وهو ظالم الحسين (ع). و (( العين )) عطشه. و (( الصاد )) صبره. وجاء في [ تفسير الصافي- فليسوف الفقهاء و فقيه الفلاسفة الملقب بـ ((الفيض الكاشاني )) الجزء الثالث ] كهيعص في الأكمال عن الحجة القائم عليه السلام في حديث أنه سئل من تأويلها فقال هذه الحروف من أنباء الغيب اطلع الله عبده زكريا عليها ثم قصها على محمد صلى الله عليه وآله وذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فاهبط الله عليه جبرئيل فعلمه إياها فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن عليهم السلام سُري عنه همه وانجلى كربه وإذا ذكر الحسين عليه السلام خنقته العبرة ووقعت عليه البهرة فقال ذات يوم إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعا منهم تسليت بأسمائهم من همومي وإذا ذكرت الحسين عليه السلام تدمع عيني وتثور زفرتي فأنبأه تبارك وتعالى عن قصته فقال كهيعص فالكاف إسم كربلاء والهاء هلاك العترة والياء يزيد لعنه الله وهو ظالم الحسين عليه السلام والعين عطشه والصاد صبره. من هنا يجدر بنا أن علم ما حال له أنبياء الله من علمهم لهذه الأسماء التي كانوا بها يتوسلون بها ويدعون بها. فأدم دعى بها فتاب الله عليه؛ موسى دعى بها فخلص من بطن الحوت؛ إبراهيم الخليل (ع) دعى بها فكانت النار بردا وسلاما؛ يوسف دعى بها فنجي من الجب. وكل الروايات تؤكد بأنهم أنبياء الله عليهم السلام ما أن يذكروا النبي محمد (ع) وعلي (ع) وفاطمة (ع) والحسن (ع) حتى تغمرهم السرور ولكن ما أن يأتي ذكر الحسين (ع) حتى تأخذه العبرة وهذا ما جرى من نبي الله زكريا (ع). فلما سمع بذلك زكريا (ع) لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيها الناس من الدخول عليه وأقبل على البكاء والنحيب وكانت ندبته إلهي أتفجع خير خلقك بولده أتنزل بلوى هذه الرزّية بفنائه إلهي أتلبس عليا وفاطمة (( عليهما السلام )) ثياب هذه المصيبة إلهي أتحل كرب هذه الفجيعة بساحتهما؛ ثم كان يقول: إلهي ارزقني ولدا تقر به عيني عند الكبر واجعله وارثا وصيا واجعل محله مني محل الحسين (ع) فإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم افجعني به كما تفجع محمدا (ص) حبيبك بولده فرزقه الله يحيى (ع) وفجعه به وكان حمل يحيى (ع) ستة أشهر وحمل الحسين (ع) كذلك. (( فالسلام عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيا )) والسلام عليكم عباد الله ورحمة الله وبركاته |
|
|
#4
| ||||||||||||||||||
| مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووور |
|
|
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
روابط الأرشيف: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170