![]() |
...اعلانات... |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| للإعلان لدينا اضغط هنا |
| |||||||
| البوابة الاسلامية-Islamic Section كل مايطرحه الأسلام من امور عن الدين وعن المعجزات القرآن الكريم ...والخ لأهل السنه والجماعه فقط !!! |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 |
| (عــضــو جــديــد) تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 3
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 0 ![]() | " وما بكم من نعمة فمن الله " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم تسليماً كثيراً . وبعد ، فانظر في نفسك يا عبد الله وتأمل في أحوالك بل وانظر فيما خلق الله تبارك وتعالى تعلم أن الله عز وجل قد أنعم علينا نعماً لا نستطيع أداء شكرها بحق ، قال الله تبارك وتعالى : " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار " وقال أيضاً :" وما بكم من نعمة فمن الله " وثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يمين الله ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه والقسط بيده الأخرى ... " كل هذه النعم المنفقة لم تنقص ما في يد الله عز وجل وذلك أن خزائنه لا تنفد كما قال في الحديث القدسي : " يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منكم مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر " بعد كل هذه النعم فهل يكون جزاؤها الكفران ؟ وهل تقابل بالنسيان ؟ لا ينبغي لعبد أن يغفل عن شكر هذه النعم وكل حركة له وسكنة في هذه الحياة الدنيا فبفضل الله عز وجل ورحمته بل على كل واحد أن يعرف قدر ما فيه من النعم وأن يتجه إلى ربه عز وجل بالشكر على ما أولاه امتثالاً لأمر الله عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم . قال الله تعالى : " واشكروا لي ولا تكفرون " وقال أيضاً : " أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير " وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : " بل الله فاعبد وكن من الشاكرين " . وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ : " والله إني لأحبك والله إني لأحبك " فقال : " أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " ولكن كيف يكون الشكر ؟ وكيف يكون العبد من الشاكرين ؟ قال العلماء : الشكر له ثلاثة أركان ولابد للشاكر من ثلاثة أمور : __ أن يكون شاكراً بقلبه __ أن يكون شاكراً بلسانه __ أن يكون شاكراً بجوارحه وأعماله كيف يكون العبد من الشاكرين ؟ أولاً : أن يكون شاكراً بقلبه : بأن يمتليء قلبه اعترافاً لله عز وجل بنعمته وإيقاناً بأن كل هو فيه من خير ونعمة فهو من فضل الله عز وجل وكرمه وإنعامه عليه ، وأن يقر بقلبه بما تضمنته الآية الكريمة من معنى وهي قوله تعالى : " وما بكم من نعمة فمن الله " . أما إن ظن أنه نال هذه النعم بمهارته وذكائه وعظيم حيلته ، أو أنه يستحق ذلك لكرمه وشرفه ؛ فليس ذلك من الشاكرين بل هو مقتد في ذلك بقارون الذي قال : " إنما أوتيته على علم عندي " قيل : معناه : إن الله إنما أعطاني هذا المال لعلمه بأني أستحقه لمحبته لي ، قيل : معناه : إنما أوتيته لخبرتي ومهارتي باكتساب الأموال ومعرفتي بالتجارات . ثانياً : أن يكون شاكراً بلسانه ، بأن يتوافق لسانه مع ما في قلبه من الإقرار بفضل الله ونعمته فيكثر من حمد الله وشكره والثناء عليه على ما أولاه من النعم ، ويتحدث بفضل الله تعالى عليه ممتثلاً لقوله عز وجل : " وأما بنعمة ربك فحدث " . كما يكثر من قول : الحمد لله . تلك الكلمة التي تجلب له رضا الرب عز وجل فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها وأن يشرب الشربة فيحمده عليها " وكذلك تملأ ميزانه حسنات فقد ثبت من حديث أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض ..... " . وكذ يكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإن معناها : لا تحول عن المعصية ولا قوة على فعل الطاعة إلا بالله عز وجل وهذا يتضمن الاعتراف بفضل الله عز وجل . وقد ثبت عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له : لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة " أو كما قال . وبالجملة فينبغي عليه أن يقول ما يتضمن شكر الله عز وجل على نعمه وآلائه . ثالثاً : أن يكون العبد شاكراً بجوارحه وأعماله وهذا تمام أنواع الشكر، وذلك بأن يؤدي شكر نعم الله عز وجل عليه بالطاعة والزيادة منها فكلما شعر العبد بنعمة ربه عليه ازاد عملاً واجتهاداً لما يرى من فضل الله عليه فكل طاعة يفعلها فهي شكر لله عز وجل وكل قربة يتقرب بها إلى الله فهي من شكره سبحانه وتعالى قال الله تعالى :" اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور " وثبت في صحيح البخاري من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه قال : إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي حتى ترم قدماه أو ساقاه فيقال له فيقول : " أفلا أكون عبداً شكوراً " فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العبادة ثم يعلل ذلك بأنه أداء شكر النعم . فعلى كل مسلم أن يحرص على شكر الله عز وجل بطاعته وأن يعمل بهذه النعم التي أولاه الله إياها فيما يرضي الله عز وجل وأن يتجنب استغلالها فيما يسخط الله سبحانه . فيا من أعطاك الله لساناً تتكلم به ، غيرك لا يملك ذلك فاذكر به ربك واتل به كتابه واحفظه من الغيبة والنميمة والقذف والسب . يا من أعطاك الله عينين ترى بهما انظر بهما في كتاب الله وفي خلق الله عز وجل وفي نفسك وتفكر في صنع الله عز وجل واحفظهما من النظر إلى ما حرم الله تعالى . يا من أعطاك الله أذنين تسمع بهما ، استمع إلى كلام الله واستمع إلى ما ينفعك من العلم واحفظهما من سماع ما يغضب الله كالغناء المحرم . ويا من أعطاك الله يدين تبطش بهما ورجلين تمشي عليهما اجتهد بذلك كله في طاعة الله عز وجل واحرص على نفع إخوانك من المسلمين ولا تتجبر ولا تتكبر ولا تبغ على عباد الله بما أعطاك الله وتذكر قوله تعالى : " وما بكم من نعمة فمن الله " كلمة أخيرة : ــــــــــــــــــ ويا من من الله عليك بهذا الاتصال هذا من نعم الله عليك به تتعلم ما لم تكن تعلم وتتعرف على أناس لم تكن تعرفهم وتبثهم ما تريد وتعرف أخبارهم وتتعلم منهم وما كنت تعلم قبل ذلك شيئاً من هذه الأمور فتذكر هذا الفضل من الله واحرص على أن تنتفع منه أعظم النفع وأن تحاول نشر الخير من خلاله واجتنب أن تفعل به ما يغضب الله عز وجل ولتعلم أن الخير الذي تنشره به قد يبقى بعد موتك فينالك أجره ويعظم ثوابك وأن الشر الذي ينشر عليه كذلك قد يبقى بعدك فتزداد منك حسرته ويعظم عليه ندمك . فاحرص على النفع به قدر ما تستطيع وتجنب مواضع الإثم والشرور . عافانا الله وإياكم من ذلك. |
| |
| | #2 |
| و اترفع عن الصغائر | بارك الله فيك وجزاك الله خير |
| |
| | #3 |
| (عــضــو ســوبــر) تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,240
رشح 0 في 0 مواضيع TOTW/F/M Award(s): 0 Rep Power: 157 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | جزاك الله الف خير |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|