السلام عليكم .. قبل النوم حبينا نطرح لكم هذه الظاهرة الإجتماعية المتفشية بمجتمعنا << ناقل العبارة من جريدة الرياض
دايما بكل فصل دراسي في مملكتنا الحبيبة في صفوف من الكراسي والطاولات الدراسية الجميلة الموضوعة والمرتبة التي تساعد أخواني الطلاب على الفهم ..
أذكر دايما في أول يوم دراسي يحذرني أبوي من الجلوس أخر صف في الفصل .. يقولي روح بدري وإحجز لك مكان في الأول .. ( منطقة دفرة وفطنة وفراسة وأيضا تلقب برقعة أنشاتين ويقال أن فيثاغورس كان ينام فيها

)
طالما حسيت بالفضول .. نفسي أشوف وش فيه ورا .. دايما أشوفها منطقة بعيدة عن نطاق المدرس البصري

.. ودايما المدرس متجاهلهم لانه ما يبي يتحرش فيهم ويضيع وقته ..
خصوصا أنه أخر مدرس ضرب واحد من سكان منطقة الجدار وإختفى من بعدها المدرس ولم يعرف مكان جثته إلى اليوم ..
فجيت لزملائي الطلبة بالخلف بعدما عبرت الحدود

..
لقيت واحد نايم ويقولوا هذا الطالب موجود من يوم ما بنوا المدرسة .. يحترموه المدرسين لأنه أكبر منهم سنا

.. معاه دكتوراة رسوب .. ولازم يعيد كل سنة دراسية << أشان ما تطير المعلومة .. وتحفظ جيداً ..
جاره الي جمبه مطلع ورقة ( كوتشينة ) وعازم الشلة ..
لفت نظري الي جمبهم شلة غريبة .. يطلق عليهم .. قسم النحت والفن التشكيلي ..
ينحت الطاولة نحت .. وتتم طريقة الحفر بأقلام الحبر الجاف ..
ويرص أقلام الرصاص ويقول فيوووووووو ( صواريخ ) ..
شوي جاني فيووووووو .. بس ماكان قلم .. كان طبشور .. من قناص الفصل ..
تخصصه رمي طباشير ومناديل مبللة .. لا تسالوني كيف مبللة ..
ويقولوا راح الفلوجة يصيف وأصاب 2 من الجنود الأمريكان
إحتميت ورا أخر.. لقيته مطلع دفتر وقاعد يكتب ومشغول .. إستغربت في مواد ورقية بهذه المنطقة .. لانه المنطقة خالية من أي مادة ورقية ..

وأخر دفتر شوهد في القرن السابع عشر
إقتربت منه .. فلقيت الدفتر مليان ..
فرحت وقلت مازات الدنيا بخير بهذه الركن ..
لكن سرعان ما تبخرت الفرحة .. لاني لقيت مكتوب بعنوان الدرس :
كثرت جروحي وفاض دمي من فراقك
طلع شاعر من شعراء المدرسة ..
ويقولوا انه له دوواين وقصايد مجلدات أكثر من مجلدات إبن سينا ..
ودور النشر تترجاه لنشر أحد القصايد ..
قررت أرجع لأنه وقت الفسحة قرب .. وإذا تبغى تتجول بالفصول على مسؤوليتك .. وأنا راجع هجم واحد علي ويهددني .. جبلي واجب الرياضيات لأفقع وجهك ..
إضطريت اعطيه .. حفاظا على ملامح وجهي .. لأنه صاحبي بألأمام الي مسوي نفسه حريص وجهه صاير مخطط سكني جديد ..
وبطريق العودة لقيت أثنين فاتحين ناقذة الفصل ويقولوا لبعض بسرعة بسرعة إشفط ..
أدقق فألاقيها سجاير ولما يخش الدخان يسرعوا يفرقوا الدخان بكراسة الفنية
وقفت تاكسي لأنه بدأ حظر التجول بسبب وقت الفسحة ومعروف أنه هذا الوقت إذا مشيت هنا خطر عليك .. لأنه تتم سرقة كل شيء له قيمة وما ترجع إلا بملابسك الداخلية
وأثناء الطريق << ما صار فصل صار طريق المطار
يقولي راعي التاكسي ما سمعت عن حادث أمس هنا ..
قلتله لأ .. خير
أمس صارت عميلة إغتصاب هههههههههههههههههه
النهـــــــــــــــــــــــاية ..
- - - - - - - -
تنويه : ما ورد اعلاه يمثل رأي الكاتب ولا يعتبر حقيقة وإنما مجرد محاكاة لواقع موجود ممزوج بخيال الكاتب الكوني ..
