| من هو العزابي السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بدكم تعرفوا من هو العزابي
طيب
> > >العزابي
> > >
> > >
> > >
> > >
> > >
> > >العزابي هو مخلوق يشبه الإنسان إلى حد كبير في المظهر ولكن أسلوبه في التفكير
> > >يختلف حسب البيئة المحيطة به ..يعيش على الأرض ويمشي على قدمين ويمتلك الحواس
> > >الخمسه ..
> > >غرفة العزابي عادة ما تكون مطلة على الشارع سواءا في الدور الأرضي أو على
> > >السطح ليتسنى له مراقبة الرايحه و الجايه وليضع المسجل على الشباك ويملأ
> > >الحارة طربا .
> > >تعبق الغرفة أحيانا برائحة الرطوبة الممزوجة برائحة (جرابات) .تتطاير في
> > >زواياها مجموعة ملابس بحاجه للغسيل
> > >وعلى الجدار كما هي العادة توجد صورة مقطوعة من مجله لسيارة فارهة أو مطربه
> > >مايصه!!
> > >خلف باب الغرفه توجد علاقة ملابس تستصرخ وااااسلاماااااااه..لشدة ما حملت من
> > >الملابس!
> > >السرير مقوس من الوسط أما تحت السرير فهناك بعض المناديل المستعملة بالإضافة
> > >إلى الغبار الأزلي مصحوب بجوارب مهترئه ..
> > >بجانب السرير يوجد مسجل لا يكاد يظهر من زحمة الاشرطه التي حوله بالإضافة إلى
> > >علبة سجائر ومنفضة سجائر
> > >فاضت بما فيها من (قشر بزر) وأعقاب سجائر وقع معظمها على أرضية الغرفة..
> > >توجد على الجدار بعض الكتابات المعهودة كرقم موبايل أو تاريخ ميلاد بنت أو
> > >عبارة متداولة بين الشباب تدل على ضنك
> > >العيش واليأس من الأوضاع المهيمنة على الساحه العزابيه..
> > >في ركن الغرفة تقبع إحدى كاسات الشاي اللتي استخدمها عزابي زائر أثناء لعبة
> > >طرنيب ليطفئ بها السجائر كنوع من اللامبالاة.. وعلى الطاولة –إن وجدت- ترى بعض
> > >كتب الشعر أو الغزل بجانبها دفتر ملون على أهبة الاستعداد لاستقبال قلم العاشق
> > >الولهان..
> > >ناهيك عن علب العصير الفارغة وقشور الفواكه و أوراق الساندويتشات اللتي صارت
> > >من معالم الغرفة
> > >ولا ننسي المرآة المكسورة على احد أبواب الخزانة المخلوعة ترافقه علبة الجل
> > >وفرشاة الشعر..
> > >هذا وصف تقريبي لغرفة عزابي
> > >
> > >يأتي إلى غرفته آخر الليل وقد نال كل جزء في جسمه نصيبه من التعب..
> > >عيونه ذبلت من النظر إلى الصبايا ومن كثر النوم وآذانه قد صدئت من الموبايل .
> > >ومن قلة التنظيف
> > >يديه لها رائحة غريبة. قدميه بيضاء من غير سوء لأنه لم يستبدل جواربه منذ
> > >أسبوع
> > >أما الرائحة فحدث ولا حرج . صدره يئن بما يحويه من دخان الشيشة . يدخل الغرفة
> > >ويلقي بما في يده من أشياء ( مفاتيح لا لزوم لها أو كيس فيه علبة بيبسي
> > >وساندويتشه أو باكيت فايسروي وقداحه)
> > >يجلس على السرير ويخلع حذائه ثم يدسه تحت السرير ويخلع جواربه ويضعها على
> > >المخدة !!
> > >يخرج الموبايل ليتفقد الرسائل الواردة ثم يتذكر انه لم يغير ملابسه فيبدأ بفك
> > >الأزرار وهو ما زال يقلب بالمسجات ..
> > >دون وعي يخلع ملابسه ويلقى بها عشوائيا في أنحاء الغرفة . وردت له عدة مسجات
> > >لم يتمكن من الرد عليها فهو لا يملك رصيد
> > >وليس معه سوى دينار ونص ليشتري باكيت دخان ويمشي نفسه بالباقي إلى أن تحن عليه
> > >الماما بالمصروف..
> > >يلقي بالموبايل جانبا ثم يشعل سيجارة ويفتح المسجل ليستمع إلى ماتيسر من
> > >أغنيات عبد الكريم عبد القادر..يأخذ نفس عميق ثم يتنهد بقوة ..
> > >يبدأ بالتفكير ويسرح في دنيا بعيدة .. يحلم عادة بالمستقبل.. يحلم ويحلم و
> > >يحلم ..
> > >هاهو يشتري سيارة فايعة وعنده قصر مليء بالخدم والجواري..لديه أربع زوجات(حق
> > >مشروع) وها هم أولاده يلعبون حوله ..
> > >سوف يبني لهم مسبح ويشتري لهم كل ما كان هو محروم منه.. هاهو يدخن السيجار
> > >الفاخر.. ويحلق ذقنه كل صباح.. انه يحاول ان يغطس
> > >في المسبح الجديد 1..2..3..هوب.. لقد سقط من فوق السرير وارتطم رأسه بحذائه..
> > >استيقظ مرة أخرى ليرى انه ما زال في ذات الغرفة!!
> > >وما زال عبد الكريم عبد القادر ينوح ( عانييييت كم عانيت ) .. نهض واقفل
> > >المسجل .وكفى وجهه على السرير ونام من جديد..
> > >
> > >
> > >
> > >
> >
> >
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
شو رايكم فيه |