| إختر لونك المفضّل (للاعضاء فقط) |
| ...اعلانات... |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| للإعلان لدينا اضغط هنا |
|
|||||||
| اخبار الفن يحتوي على اخر اخبار الفنانين و الفنانات وجديدهم |
| تابعنا على | ||
![]() | ![]() | ![]() |
| ساهم بنشر الصفحة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | |||||||
| |||||||
|
سلمى حايك: لست ثريّة
![]() نفت الممثلة المكسيكّية الشهيرة سلمى حايك، تقارير تقدّر ثروتها بنحو 100 مليون دولار، ووصفتها بأنّها كلام فارغ، وقالت إنه لو كانت ثروتها بهذا الحجم لاعتزلت واستخدمت المال في مساعدة الفقراء. وكانت وسائل إعلام محليّة في المكسيك وأميركا اللاتينيّة، تحدّثت الأسبوع الماضي عن أن مجلّة "فورتشن" أوردت إسم الممثّلة التي رشّحت لجائزة أوسكار في المركز الثّاني كأغنى شخصيّة من أصول لاتينيّة في هوليوود، بثروة تقدّر بنحو نصف ثروة المغنية جنيفر لوبيز. وقالت حايك لوكالة "رويتز" يوم الجمعة الماضي، بعد قراءة مقال في صحيفة "آل يونيفرسال" المكسيكيّة اليوميّة عن قائمة "بالمليونيرات من أصل لاتيني" في الولايات المتحدة " إنها كذبة كبيرة بعيدة جداً عن الواقع. لا أملك هذا القدر من المال." وأضافت في مقابلة أجريت معها في لوس أنجلوس "شخص ما أرسل لي القائمة، ما جعلتي أغرق في الضحك. الأمر أقرب الى المزحة. بالتأكيد لم أكسب مئة مليون دولار ولا حتى أريد." أن أكسب مثل هذا المبلغ". وقال متحدث باسم مجلة "فورتشن"، إنّه لا يعلم بنشر المجلة لمثل هذه القائمة "إنها بالتأكيد ليست قائمة من إعدادنا. يبدو إن شخصاً ما خلط الحقائق." ولم تظهر حايك (39 عاما) في أفلام ذات انتاج ضخم، وكانت نجمة في مسلسلات مكسيكية شهيرة قبل أن تفتن هوليوود بدورها في فيلم (ديسبيرادو) (Desperado) عام 1995 مع أنطونيو بانديراس. وقالت حايك "مع هذه الاحوال السيّئة في المكسيك، يزعجني أن أصنّف ضمن مجموعة من المليونيرات بثروة 100 مليون دولار، لا أمتلكها بينما يموت الكثيرون من الجوع." وحايك ابنة رجل أعمال لبناني ومغنية أوبرا مكسيكية، وهي واحدة من أشهر فنّاني المكسيك، وقد شاركت في نشر الوعي بقضايا مثل فشل المكسيك في حل لغز سلسلة من أعمال القتل الوحشي ضد النّساء في مدينة مكسيكيّة. وأضافت "إذا كنت أمتلك 100 مليون دولار كنت سأعتزل وأقوم بالمزيد من الأعمال الخيرية. كنت سأفتح مراكز في المكسيك لمكافحة العنف ضد المرأة وأمور أخرى." ورشّحت حايك عن جائزة أوسكار عن دورها في فيلم (فريدا) عام 2002، والذي جسّدت فيه حياة الرسّامة الأسطوريّة المكسيكيّة فريدا كاهلو، التي قضت معظم حياتها طريحة الفراش بينما كان زوجها الفنان يعبث مع أخريات. منقول |